الفصل الثالث
السمات الخلقية للقيادة
تستلزم مارسية القيادة، حت، اعتبارات خلقية وأدبية، بصرف النظر عن المسنو التنظيمي أو نوع المنظمة، ويفترض، سلفا، العمل الفعلي المتمثل في تولي المسؤولية عن ارشاد الأخرين وتوجيههم، أو السيطرة عليهم، مسؤولية خلفية عن الأهداف والمهمات والأساليب وحتى تقديم المشورة يعني افتراض المستشار وجود مسؤولية خلفية، عن صحة الأهداف، التي يقترحها، وعن نتائج اتباع إرشاده، وهذه المسؤوليات ملازمة لدور الفائد، ولا يستطيع التخلص منها، وتنطوي القيادة على مجموعة من التوقعات من جانب الرؤوساء و المرؤوسين. فهم
لا يتوقعون منه فقط ان يقوم بأعمال القائد، بله ويتوقعون منه، أيضا، أن يقوم بها بأسلوب يوافق عليه المجتمع، ويشكل سلوكه الشخصي وأنظمته المتعلقة بالقيم، وقراراته الخلقية، جزء منم لدوره، وتنعكس هذه في توقعات أولئك الذين يخدمهم
بالاضافة إلى ذلك، يمنح نصب القيادة المسؤولية الخلقية التي لا مفر منها، عن تقديم المثل، الذي بجندى، للجماعة، ويقطع القل، الذي يقدمه القائد شرطة نحو تحديد الموقف الحقيقي للجماعة وأشكال سلوكها، أبعد في الحقيقة ما تقطعة الأرشادات الشفهية أو الكتابية وبالتالي، فان ميادي، القادة الأدبية والخلفية حاسمة بالنسبة لكفاءة التنظيم وفعاليته، برغم أن درجة أهميتها، وتأثيرها على التنظيم، ربما يتغير ان تبعا للموقف والأهداف المطلوبة.