الفصل الأول
مفهوم للقيادة قابل للاستعمال
إن ممارسة القيادة هي ظاهر اجتماعية عامة، ومعقدة للغاية، تحدت، لفترة طويلة، التعريف والضبط العلميين الدقيقين. وشكلت المطالب المتواصلة للحكومة ورجال الصناعة، من أجل زيادة القدرة على التنبؤ بالمهارات القيادية وتنميتها، حافزا للنمو السريع في بحث العلوم السلوكية ويستمر العلماء المختصون، في كثير من الفروع الأكاديمية المترابطة، في تحليل العوامل والمتغيرات، التي تدخل في هذه العملية. وعبر المجال الكامل للدراسة، يواجهون أكثر المتغيرات تعقيدة - الانسان ذاته، ويظهر الرجال، بصورة فردية وجماعية، اختلاف وتقلبة، تبعة التحديات المواقف لدرجة أن كل مسألة، حتى لو أجاب عنها البحث بصورة جزئية، تثير مسائل أخرى تتطلب الأجابة عنها. وهذا البحث الأخذ بالتوسع من أجل المعرفة العلمية، يجعل دراسة القيادة شبة متميزة بفاعلية مستمدة، ومثيرة للتحدي، وتخضع نظريات أو فرضيات الأمس، بصورة مستمرة، للتعديل او الشك عن طريق الدراسات اللاحقة
فيها يستمر البحث عن نظرية علمية. قابلة للتطبيق، من الضروري أن تجمع الدوائر العملية في العالم ما هو معروف، وتقوم بتطبيقه. ويتعين تنظيم مختلف وجهات النظر واشكال التبصر، في اطار مفاهيمي، يمكن أن يقوم بعمل المرشد للطالب، الذي ينبغي له أن يستخدم هذه المعرفة في التطبيق، وفي تحليل الطرق النظرية لفهم هذه العملية، يمكن تحديد ثلاثة عوامل رئيسية في أي عمل من أعمال القيادة القائد، والجماعة المؤلفة من اتباعه، والنواحي المتعلقة