باستعماله لهذه الطريقة، يواجه القائد حواجز كثيرة بامكانها أن تعترض اتصالاته وبالاضافة إلى الحواجز الطبيعية الواضحة، مثل المسافة والحجم، توجد الحواجز النفسية أيضا. والحواجز الأكثر شيوعا هي حواجز الرؤية والمفاهيم والثقافة بين المتصل والمتلقي. وتتمثل الأدوات الرئيسية المساعدة للقائد في التغلب على هذه الحواجز، في ترسيخ جو الاطمئنان والثقة المتبادلين أثناء تطويره لمقدرته في مشاركة الآخرين في مشاعرهم. وكذلك، فهي تحسن مقدرته على الاتصال بأعضاء تنظيمه بأن يصبح مستمعة أفضل.
داخل الجماعات، يؤدي الاتصال إلى التكيف مع الزمن، مما يؤدي إلى شكل من التنظيم، ويمنح التنظيم الرسمي القائد الأشراف على عملية الاتصال في الجماعة. وتقرر طريقة ممارسته لاشرافه بأي درجة من السهولة يستطيع مرؤوسوء الاتصال صعودة في التنظيم الرسمي، وكذلك هناك داخل الجماعة شبكة اتصال جانبية، وينشا هذا التنظيم غير الرسمي في ادخل التنظيم الرسمي نتيجة لطبيعة شخصيات الأفراد في الجماعة وتصلح شبكة الاتصال او والكرمة في التنظيم غير الرسمي لاكمال المعلومات المتوافرة للقائد من خلال التنظيم الرسمي، وفي حين يستطيع القائد أن يحول صفات الكرمة، لمصلحته الخاصة في تحسين اتصاله بالجماعة، من الممكن أن تصلح والكرمة، أيضأ لنشر الشائعات في انحاء التنظيم. وليضمن القائد عدم الانتقاص من تأثير قيادته بنقل الشائعات، عليه أن يقر بوجودها ويعرف كيف يكافحها.>
إن معرفة القائد عملية الاتصال، والقدرة على التحكم فيها، تشكلان شرطة اساسيا للقيادة الفعالة، وذلك لأن أعمال القيادة هي في الأساس أعمال المال. ومن خلال الاتصال بين الأشخاص فقط، يستطيع القائد أن يؤثر في السلوك الإنساني، كي يحقق المهمة بالطريقة التي يرغب فيها.
كتب مقترحة للمطالعة الاضافية
جدا