كان لينال الرضى لو أن المقياس تمثل في تعيين المجندين في مراكز التدريب بقرب بيوتهم. وإذا كان من المحتم نقل 70? من كافة المجندين عند الحمام التدريب من الساحل الشرقي إلى أوروبا، فان الحال بالنسبة لقياس الاقتصاد المذكور آنفا رما يكلف اكثر على المدى الطويل، ويمكن رؤية أنه برغم بحث العمليات، فمع ذلك من واجب القائد أن يتخذ القرار، ولو كان ذلك فقط بناء على صحة القياس والافتراضات. والميزة الرئيسية، التي يقدمها (OR) ، هي ان هذه القرارات سوف تتخذ على أساس أفضل من السابق.
خلاصة
تعرف الادارة بأنها علم استخدام الأفراد والمعدات في الانجاز الاقتصادي والفعال لمهمة ما، وغنى الادارة هذه الغاية من خلال الأعمال الخمسة: التخطيط والتنظيم، والتنسيق، والتوجيه والسيطرة
جرت ممارسة الادارة في بداية تدوين التاريخ، وربما قبل ذلك، وحثت الثورة الصناعية على الجهاد علم الإدارة، وأخذ هذا العلم بالتوسع بسرعة منذ ذلك الوقت. وفي النهاية، أدت الادارة السيئة في الحرب الأمريكية الاسبانية، وتعيين البهوروث وزيرا للحربية عند منعطف القرن - إلى اعادة تنظيم وزارة الحربية، واستهلال طرق فنية ادارية اسلم في الجيش.
بنمثل هذا التطوير للطرق الفنية الادارية السليمة في هذه الأيام، باستخدام الجيش لادارة المشاريع، والطرق الفنية لتقييم برامج (PERT) واستعراضها، وتقليد الأجهزة، والكمبيوتر دو فائدة كبيرة للادارة العسكرية، ولا يقدر استخدامه بصورة حكيمة بال، بسبب مساعدته القائد في عملية اتخاذ القرارات. وبوصفه اداة مساعدة في ذاته، تدعمه كذلك أدوات ادارية مساعدة أخرى، مثل الأجهزة الأوتوماتيكية لمعالجة المعلومات (ADPS) ، وبحث العمليات (OR) .
على أية حال، تشكل الطرق الفنية للادارة والأدوات المساعدة لها، خطرا على القائد. فرما ياخذ في الاعتماد عليها لحل المشاكل الروتينية، لدرجة أن مبرر الإجراءات، وكذلك معلومات الداخلة، التي يعمل الجهاز بموجبها، يجري اغفالها. وباستطاعة العوامل الجديدة الداخلة في الاعتبارات، التي صمم النموذج الأصلي بموجبها، أن تقلل من صحة الجهاز، وان تترك التنظيم غير قادر على التكيف مع البيئة الجديدة. وينسب آرنولد توينبي انهيار مدنيات ماضية كثيرة، إلى حقيقة أنها أصبحت مشدودة بأحكام للاساليب، التي اثبتت انها مرضية للغاية، ولكنها فشلت في التكيف مع تحولات البيئة. ويجب أن تكون حالات الفشل التاريخي هذه مذكرة مها لمدنيتنا الخاصة، لأجل بقائنا على قيد الحياة.
إن حل اليوم لهذه التحديات لن يلبي متطلبات السنة القادمة، ولن يكون حل السنة