ولكن يبدو في الأساس أن الإنسان ينجذب إلى الجماعات، لأنها تلبي رغبات وحاجات لا يستطيع الحصول عليها بشكل آخر
تكوين الجماعة
للانسان حاجات كثيرة وما سيبحث بالتفصيل في الفصل الثاني عشر، يستخدم ابراهام ماسلو الحاجات كأساس لنظريته حول الشخصية. ويصنفها في سلسلة حاجات. فالحاجات العليا في سلسله اجتماعية التوجه، وتدل على أن الإنسان بفضل بصورة شديدة العيش في جماعات (ماسلو، العام 1943)
الجماعات ذات المراتب: يقول جورج هوماتز في كتابه الجماعة الإنسانية بنات المدنيات والحكومات والمؤسسات وتذهب، ولكن الجماعة الصغيرة بقيت بوصفها الشكل الدائم للتنظيم الاجتماعي، ويؤكد بقاؤها أن الجماعات الصغيرة تلبي الحاجات الانسانية الهامة، التي لا يستطيع أي شكل آخر من التنظيم أن بلبيها. (هومانز، العام 1900، ص 498) ، ويبني روبرت ت. لابيير نظريته للإشراف الاجتماعي على العلاقات القائمة وجها لوجه بين الأشخاص في الجماعات الصغيرة. وتسمى هذه الجماعات «بالجماعات ذات المراتب. ونستخدم عبارة «مرتبة، لتفسير كيفية تهم الأشخاص لموقعهم في العالم. وباستمداد النفوذ من جماعاتهم المختلفة ذات المراتب، وبالاشارة إليها، يستطيع الأشخاص أن يقدروا آراءهم الخاصة، ويتحففوا من صحة تفسيراتهم الخاصة للخبرة، ويجدوا المقارنات بينها، ويحافظوا على الوحدة مع الواقع. وبعبارة أخرى، من الواضح أن الجماعات تلبي حاجة الفرد المقياس يستطيع بواسطته أن يتحقق من نفسه. (لابيير، العام 1904)
وظيفة الجماعة
الجماعات غير الرسمية تقوم الجماعات بتلبية الحاجات والرغبات التي لا يستطيع الأفراد الحصول عليها لوحدهم، وهذا أحد معتقدات نظرية التنظيم الذي يوضح سبب تكوين الأفراد للجماعات. فمثلا، في القوات المسلحة يتعرف المجندي الجديد على رفاق النوم المباشرين في نفس الثكنة، فيأكلون معا في نفس قاعة الطعام، ويسيرون بنظام معأ، ويندرہون معا، ويشاركون في الأساس معا في كافة التجارب الجديدة أو الغريبة. ولا يمضي وقت طويل قبل أن يجدوا أنفسهم يشتركون في فترات راحتهم القصيرة لتناول القهوة، أو يشاهدون الأفلام السينمائية معأ، أو برودون معا المدينة المحلية، ويتعلمون في الأساس مساندة أحدهم الأخرى ويجدون أن من الأسهل التغلب على مصاعب تجربتهم الجديدة والغريبة، عندما يكون الفرد في صحبة رفيق سلاح أو جماعة من رفاق السلاح، ويشار إلى هذا النوع غير المقيد من المرافقة بوصفه جماعة غير رسمية.