الصفحة 86 من 342

للشخصية وكان البعض مثل نابوليون، وجورج س. باتون الابن، قادة مركزيين متطرفين، الجهوا نحو مركزية السلطة، والاشراف الدقيق على المرؤوسين، وعرض رتبهم ومناصبهم بصورة مزخرفة، وأكد آخرون، مثل روبرت ي. لي، وعمرن. برادلي، على البنية العسكرية اللامركزية ذات المجال الواسع لاتخاذ القرارات، المفوض لمرؤوسيهم، وهناك پوليسپس س، جرائت، الذي برغم كونه حييا للغاية في تباهيه الشخصي بمنصبه (ليس السترة القصيرة الضيقة التي يرتديها الجندي غير الرسمي) ، إلا أنه كان فارضا شديدا للمهام ولا يتردد في رفع جيشه إلى أقصى حدود احتماله ولا في شيء من الصحة للاعتقاد الشائع بان كافة القادة العسكريين، هم من وتيرة واحدة، حين تعقد مقارنة بين شخصيات القادة الناجحين في الماضي. يحتل القائد العسكري وظيفة معينة في منظمة رسمية، وبوصفه كذلك، تبقى معه، دانا، المسؤولية عن القرارات والعمل اللاحق، ضمن نطاق وحدته أو قيادته، بصرف النظر عن كيفية التوصل إلى القرار، وينتج، اذن، أن المنظمة هي مصدر سلطته في وضعها للقرارات التي يكون مسؤولا عنها، وقد بفرض او لا يفوض هذه السلطة إلى مرؤوسيه، تبعا للدرجة التي جدد بها مهماته من الصفة المركزية، محولا إياها إلى مهام ثانوية، ويتبنى القائد، الذي يتخذ بنفسه كافة القرارات للمهام الداخلة ضمن نطاق تنظيمية، أسلوبا في المعالجة، شديد المركزية أو الأتوقراطية. ومن المحتمل أن يستشير هذا القائد نفسه، عددا قليلا من المرؤوسين للتوصل إلى هذه القرارات، إلا أنه يعتمد بصورة رئيسية على قدرته وخبرته الذاتينين، وفي الطرف الأخر تجد قادة عسكريين يقومون بمهمة لا مركزية إلى أبعد الحدود، مفوضين الكثير من سلطنهم إلى المرؤوسين، ومحتفظين لأنفسهم بسلطة وضع القرارات حول تلك الأمور، التي تؤثر في التنظيم بكامله، ومن المرجح لدرجة أكبر أن يستشير القائد، الذي يتميز بهذا الشكل من السلوك، المرؤوسين حول آرائهم، قبل اتخاذ قرارات رئيسية

أصبحت كيفية تنفيذ القائد لواجباته القيادية موضوع بحث ودراسة على جانب كبير من الأهمية، ويذكر روبرت ت. لابيير مجالين للسلطة، حيث ربما يتفاوت أسلوب القائد بين نهاية ونهاية أخرى، وتتركز هذه المجالات للسلطة حول (1) الاشراف على القرار (2) تطبيق القرارت. ويمثل هذان المجالان إلى حد ما شيئين متغيرين محددين في أسلوب القيادة. ويعتبر لابيير الأسلوب الذي يستخدمه القاند، منقسم إلى قسمين أوتوقراطي وديموقراطي. ويعتبر أسلوب القائد نزعتين سلوكيتين منفصلتين. ويقترح أن يشمل هذان الأسلوبان طرفا فنية مثل: الأشراف الأوتوقراطي، الارهاب. ويشمل التطرف في الغرامات أو الخسائر المالية، والاكراه، والتهديدات، والقوة، وحتى الطغيان. الاغراء - ويشمل الاحتيال البارع، مثل المكافات أو الرشوات المالية، والوعود، والدعاية، والتلاعب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت