وإذا كان التطوير المسجد منوطة بهذه فأساس التطوير منوط بألا نجعل دروس المساجد، فيها مواجهات وتجريح، أو فيها ما يدل على ارتباطها المباشر بتنظيات ذات مواجهة
ومن ههنا اعتدنا أن يكون للأستاذ المرشد استقلالية في العمل سواء عمل في المسجد أو في غيره، لكن على أن يكون له ارتباط مباشر بالموجه العام أو بالمركز كي لا يحرجه ذلك أمام قطره.
إن تنظيم العمل المسجدي وتطويره، ووجود جهة ساهرة عليه هو الذي يؤكد وجود الإسلام ويجدده.***