الفصل الرابع
في أن التفاهم مقدم على الأمر والنهي
عندما توجد خلافة إو إمرة راشدة فلها حق الأمر والنهي الملزمان بالمعروف، وقد توجد جماعات إسلامية تتعاهد فيما بينها، على صيغ يلتزم من خلالها الأفراد، أما الجمعية العالمية لعلماء الإسلام ودعاته فالأصل في العلاقات فيما بين أبنائها التعارف والتفاهم والقناعة والإقناع ولا يصح أن يفرط بأخوة الحركة لأي معنى لا يفرضه أو يحرمه شرع
الفصل الخامس
في أن الثقافة والتربية مقدمتان على الإنتماء للتنظيم
لقد كنا مضطرين في القرن الرابع عشر لتقديم الإنتماء إلى التنظيم، على الثقافة والتربية وذلك لأن العمل الحزبي الكافر كان يختطف المسلمين، وكنا بحاجة إلى إنقاذ سريع فالانتساب إلى التنظيم يشعر الإنسان بأناء الجماعي، فعندها ينتسب إلى تنظيم إسلامي فإن هذا ينفعه ولكن تبين لنا من خلال التجربة أن هذا ينفعه ابتداءة وقد يضره انتهاء، وقد يقطعه عن السير إلى الله، وقد رأينا كثيرة من المنتسبين للتنظبات الإسلامية يقفون عند حد، فلا يتجاوزونه ونحن في الجمعية لا نرى مبررا لمثل هذا لأن الساحة الإسلامية مليئة بالدعوات ولذلك فإن الحركة تقدم الثقافة والتربية على التنظيم ولذلك كان الانتساب لحلقات طلاب الربانية مقدمة للانتساب للجمعية العالمية لعلاء الإسلام ودعاته التي تمثل الإطار العملي لجماعة إسلامية راشدة على مستوى العالم.