ولقد وجدت الفرقة ذاتها مجبرة على تعديل واجباتها ومهامها، بسبب ظهور بعض الضرورات القاهرة، ولكن هذا التعديل كان يأتي عرضيا، اذ كانت الفرقة تحاول دائما أن تبلي على استعداد للاضطلاع بمهامها الخاصة وواجباتها الأساسية وهله نقطة هامة تجدر ملاحظتها ..
اما من الناحية الفنية، فان المشكلة الرئيسية التي كانت تعترض المظلين في ضرورة توفير الأمدادات بالأسلحة الثقيلة، والأليات، والمركبات المدرعة ومواد التموين وغير ذلك مما تحتاجه الوحدات بعد القفز والوصول إلى أرض المعركة، وما يعتبر توافره شرطا أساسيا النجاح المعركة .. وقد أمكن حل هذه المشكلة عن طريق تسخير طائرات الجونگر 02. في البداية. وطائرات م، أو 323 نيا بعد، وكان الألمان الريادة وأحراز نصب السبق في مجال تحركات القوات المسلحة
وأخيرا، فان الدرس الأساسي الواجب تعلمه من عمليات المظليين الرئيسية التي قامت بتنفيذها الفرقة (22) هو أن الروح المعنوية، يجب أن تكون عالية بحيث تصل الى أعلى نقطة من القمة، وبدون توافر هذه الروح، لن تكون أفضل المخططات اعدادا - أكثر من مجرد قصاصات ورقية. ولو تم الاستسلام للمخططات فقط، لكان امر الوقوع في مواقف شديدة الخطورة من حيث النتائج شيئا محتملا. لقد كان اعداد المخططات يتم طبقا للنظرية قدر المستطاع كما كان يتم استخلاص أوامر العمليات من هذه المخططات بشكل منطقي ومراعاة اكثر التفاصيل دقة، وأن كل ذلك يعتبر واجبا مقدسا من واجبات الأركان .. ولكن سيبقى ثابتا بأن أسباب نجاح المعركة مع العدو، سيعتمد أولا والى حد كبير على قدرة الرجال وعلى روحهم المعنوية، وان الطاقة الكبرى في العملية تبني جاثمة وراء الوحدات وما لها من روح هجومية، كما تبنى رهن امكانات الضباط وندرتهم على المبادرة وما ينفردون به من القدرة والخيال. كل ذلك إلى جانب الانضباط والاقدام والتضحية مما يجب أن يتوافر لدى الرتباء والجنود