شهدت نهاية عام 1943، عملية مشتركة، قامت بها مجموعة تعبوية من المظلين بالمساهمة في عمليات الاستيلاء على عدد من جزر الدوديکانيزه في كوس ورکاليمنوس، وليروس، وساموس، >
النعد إلى يوم 2 تشرين الأول من عام 1943، ففي هذا اليوم تم احتلال جزيرة اكوسا هجوم مباغت، اذ هبطت سرية من لواء المظليين الثاني وقامت بهجوم مفاجيء، في الوقت الذي كان يتم فيه انزال برمائي لقوات المجموعة التعبوية المكونة من وحدات لوائي المشاة (19 و 10) ومعها بطاريتا مدفعية. كما كان يساند هذه المجموعة فوج من لواء 1 براندنبورغ، وفي يوم 12 تشرين الثاني ابتدا الهجوم عل اليروسه، وقام مظلير الفرج الأول من لواء المظليين الثاني بالقفز مع أول ضوء فوق أرض الجزيرة. أما لواء المشاة المظليين (11 و 19) لقد تم قيامها بعملية برمالية ونقدا الإنزال خلال فترة الصباح، ووقعت معركة عنيفة استمرت حتى يوم 11 تشرين الثاني، حيث انتهت العمليات بسقوط الجنرال الإنكليزي نبلني، ووقوعه اسيرا في قبضة القوات الألمانية، وكان هذا النجاح الأخير في الجزر النائية للبحر الأبيض المتوسط، نهاية ما توصلت اليه الأحلام العظيمة عن القيام بانزال کبير پنتم بواسطته اقفال قناة السويس، وشطر الامبراطورية البريطانية إلى شطرين.
في الفترة الواقعة ما بين نهاية عام 1943 و آب 1944، كان على فرقة المشاة المظليين 22 أن تقاتل كفرقة من فرق المشاة الراجلة.
وخلال الفترة الواقعة ما بين نهاية عام 1944، وبداية عام 1945، ابتدات هذه الفرقة بالتراجع والانسحاب عن طريق اليونان - يوغوسلافيا.
وفي 11 مايس عام 1945، تم أسر هذه الفرقة.
من خلال تجارب هذه الفرقة، يمكن استخلاص ثلاثة دروس أوها تعبوي وثانيها فني، والأخير يتعلق بالروح المعنوية
أما الدرس التعبوي فيتلخص في أن إجراء التجارب باستمرار، وعلى كافة المستويات، واعادة التجارب والتمارين في أكثر المواقف تغيرا، وفوق جميع الأنواع من الأراضي، قد سمع بانتقاء. لا بفرض - مجموعة من القواعد والأساليب التي يمكن استخدامها في العمليات، وقد كان التفكير المنهج، وإجراء التماس مع الرائع يبعث الحياة من جديد في المواقف اليالسة، وكان هذا هو المنقد من الخطر .. خطر الفشل بالاصطدام على مخور العقلية النظرية الصرفة