فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 290

وهكذا ابندات الفرقة 22 عملياتها باستخدام الطائرة القديمة والمتينة وهي (الجونکي 02. ذات الحمولة 2 طن، وانتهت باستخدام طائرة النقل الثقيلة والهنيکل 111 - زه والتي تستطيع حمل 10 - 13 طنا من الأعتدة الثقيلة. وكان من أكثر ميزات هذه الطائرة اهمية قدرتها على الهبوط فوق مهبط أرضي لا يزيد طوله عن بضع مئات من الياردات.

وفي الوقت ذاته، كان أركان حرب الفرقة 22 يتابعون التخطيط للعملية. وكانت أخر مهمة طلب منهم اجراء التحضير لتنفيذها، في الاستعداد للهبوط فوق أرض منطقة قناة السويس. ولكن الواقع الذي كان من الصعب ايجاد تبرير له أو تفسيره في ظروف الحرب العالمية الثانية، والذي أصبح الآن واضحا، هو أن المانيا تعاني من الخسائر التي نقدمها، ولذا عمدت إلى ايقاف مخططاتها التوسعية، والحد من استخدام فرقة المشاة المظليين 22 وذلك حتى نهاية 1944 - بعد ذلك تم وضع الفرقة في دگريت، بهدف اعادة تنظيم الفرقة على كافة المستويات، وذلك لتكون كفرقة مشاة آلية وبقيت هناك في انتظار اپه بادرة لاحتمال نزول الحلفاء فيها، وهكذا بقيت الفرقة طوال فترة كبيرة دون أن تقوم باي عمل فعال، وبدون أية فائدة، فيما عدا ماهية بعض عناصرها في عمليتي انزال للمظليين وفي عملية واحدة للانزال البرمائي.

كانت العملية الأولى من اصل العمليتين اللتين سبق ذكرهما، هي تلك التي تم تنفيذها في نهاية تشرين الأول من عام 1943، وقام بتنفيذها الفوج الثالث من لواء المظلين السابع، فأقلعت طائرات الجونکر 52، تحمل هذا الفرج، وتم انزال مظليه في طبرق مهمة الإشتراك في حماية انسحاب القوات الألمانية نحو (تونس)

أما العملية الثانية - والتي تعتبر من عمليات الالتحام البالغة الأهمية بالنسبة للمجموعات التعبوية، فقد تم تنفيذها بواسطة نوجين من لواء المشاة المظليين 47 - ومهما بطارية مدفعية من لواء المدفعية 22 المضاد للطائرات والمسلح بالمدافع الرباعية بالاضافة للمدافع المضادة للدبابات من عيار 70 مم، ومدافع الهاوتزر، وكلها وحدات آلية .. دنم الحريك هذه المجموعة مع كامل اسلحتها ومعداتها، وذلك في منتصف شهر تشرين الثاني من عام 1992. وقد تم تنفيذ هذا التحرك على مرحلتين، المرحلة الأولى من اثينا الى أوجينو، في أيطاليا، وقد استخدمت في هذه المرحلة طائرات الجونکر 12 وطائرات ام او 323، أما المرحلة الثانية فكانت من اجينوا في جنوب ايطاليا إلى تونس حيث قامت طائرات الجونکر 92 بنقل الأفراد، بينما تم نقل المعدات الثقيلة عن طريق البحر .. وئد وقعت ملء الفرات في أيدي الحلفاء عند راس ابونه)، وقد تم أسر عناصرها في 9 مايس عام 1943

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت