فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 290

للتدخل».

لقد كان من الطبيعي استخدام الفرقة 22 في عملية انتزال عن طريق الجو للهبوط نوق أراضي اکريت، وذلك في شهر مايس لعام 1911، ذلك لأن هذه الفرقة كانت في أصلها فرقة جبلية. وهكدا أقلعت طائرات الجونكر - 02 حاملة معها هذه الفرقة دون أي تدريب أو اعداد مسبق، وذلك بمهمة دعم المظليين والوحدات المنقولة جوا بالطائرات الشراعية، وقد تم تخصيص مجهود الفرقة للمهمة الخطرة، وفي الدفاع عن حقول البترول في بلودستي، ضد أي تدخل محتمل قد يقوم به مظليو العدو.

أما بالنسبة للحرب ضد الاتحاد السوفين، فقد تم استخدام الفرقة 22. ضمن اطار عمليات مجموعة جيوش الجنوب، وذلك للعمل كتشکيل کبير مهمة التقدم کراس حربة عبر أراضي أوكرانيا، وقد تم تنفيد ذلك إلى أن تم الاستيلاء عل اسپاسنوبول، في أول موز من عام 1992، واضطلعت الفرقة بتنفيذ أعمال القتال الموكولة اليها بشكل رائع.

وفي نهاية شهر تموز من عام 1952، وبعد أن كانت هذه الفرقة قد تعرضت للكثير من الخسائر التي لم تصلها أية فرقة من فرق الجيش الألماني حتى نهاية الحرب، تم سحبها من الجبهة الشرقية ونقلها إلى اليونان لإعادة تنظيمها واستكمال مميزها مختلف التجهيزات المتنوعة، وذلك للقيام بتنفيذ المهام المختلفة، أي للعسل كفرقة من فرق المظليين، أو كفرقة من فرق المشاة الآلية، للقتال فوق مسرح العمليات المحتمل من أرض افريقيا الشمالية

كانت النية متجهة بشكل طبيعي لاستخدام الفرقة فرق ارض مسرح عمليات شمال أفريقيا وانزالها على مقرية من مواقع القتال في العلمين، وقد عكفت الفرقة على إجراء دراسة خاصة للمشكلة الرئيسية، وهي نقل الأسلحة والمعدات الثقيلة، وعربات النقل الكبيرة والجرارات ومدافع الميدان الهاوتزر من عيار 100 مم، ومركبات الاستطلاع المدرعة وقد تمت تجرية نموذج الطائرة ج - م أو 323، التي كانت تستطيع حمل ونقل مئة جندي. كان باستطاعة هذه الملائرة ذات المحركات السنة، أن تقوم بالهبوط على الأرض كطائرة هجوم، وذلك بفضل جهيزها بالمعدات والأدوات اللازمة للهبوط، وكان باستطاعتها أن تنفع من سرعتها بواسطة الشكاثم، وعن طريق عجلاتها البالغ عددها عشر عجلات.

كما تم اعتماد نموذج الطائرة الشراعية المعدلة القادرة على نقل ذات الحمولة وكان من الممكن سحب هذه الطائرة وجرها بواسطة الطائرة المنيكل 111 - زا ذات المحركات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت