الألمانية في اليوم السادس من نيسان. بينها كان على التشكيلات الجوية لطائرات النقل أن تقلع من المطارات في الساعة الواحدة من صباح يوم 1 نيسان.
كانت عملية الهجوم على استافانجر، ناجحة وقد بدأت العملية بتمهيد من قنابل الطائرات التي قامت بالقائها طائرات الشتوکار. ثم قامت سرية المظليين الثالثة من اللواء الأول باحتلال مطار (سولا، وقد تم لها ذلك، دون أن نطلق عبارة نارية واحدة. وبعد ذلك بزمن قصير قامت المجموعة التعبوية من لواء المظليين / 193 / بالهبوط فرق أرف المطار. وفي نهاية فترة الصباح من ذلك اليوم تم إجراء التماس مع القوات الرئيسية القادمة من طريق البحر.
ولكن العملية الرئيسية، ذات الأهمية الخاصة من الناحية السياسية، والتي كانت تهدف إلى احتلال دوارسو، لم تلق من النجاح، ما لاقته العملية الأولى. وذلك على الرغم من أنه في اليوم السابق للعملية وهو يوم 8 نيسان، كان رئيس أركان المجموعة /21 / وهو العقيد ربوهلمان قد وصل إلى أوسلو، بواسطة مركب صغير النش، رهر متنكر بثياب مدنية، وذلك لتوجيه وحدات المظليين، بالإضافة إلى غيابط المالي آخر من السفارة الألمانية في أوسلو، كان على ظهر مركب آخر، في الجورد، في انتظار وصول القافلة البحرية، ولكن ظهور عدد من الأسباب أعاق تنفيذ العملية بشكل دقيق وحسبه كان مخططأ فا.
مع أول ضوه من يوم 4 نيسان، كان هناك ضباب كثيف يغطي ارض المطار، ولذا فإن سرية المظلين لم تتمكن من إجراء القفز. وعندما وصلت الطائرات الأولى من مجموعات النقل، كان في استقبالها نيران كثيفة من الأسلحة المغادرة للطائرات، وهكذا أصبح لزاما على طائرات الهجوم المقاتلة أن تتدخل لإبطال عمل الأسلحة المدافعة عن مطار الورنبره وبنتيجة ذلك، فإن المجموعة التعبوية من قوات اللواء (329) لم تتمكن من الوصول إلى أرض المطار قبل الساعة (810) أي بتاخير ثلاث ساعات من الوقت المحدد من قبل. في الساعة (12 , 00) لم يكن قد وصل من القوات إلا ست سرابا فقط من لواء المظليين الأول ولم تكن هذه القوة بقيادة العقيد (بوهلمان) كافية لاقتحام (أوسلو ولهذا ارسل طلبا لتحريك الاحتياط ونقله بسرعة عن طريق الجو
أما الإنزال البحري فقد جاء أيضا متاخرة عن موعده، ويعود السبب في ذلك إلى غرف الطراد «پلوخره في مياه خليج فجورد، وكان هذا الطراد بحمل على ظهره من أركان القوات البحرية رهيئة أركان فرق المشاة (193) ، ونتيجة ذلك كانت عملية الإنزال إلى