فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 290

ومثة قدم، وكانت فيفة القناة الغربية تستند إلى عدد من التحسينات الصغيرة المجهزة بحقول ربي .. وكان هناك ثلاثة من الجسور القائمة فوق القناة في كل من كان وفرونهوفن وليدد قيزلته. وكانت هذه الجسور مجهزة بعبوات ناسفة، كما كانت تدعمها خنادق ومراكز محصنة، وكانت الحامية المدافعة عن الجسر مسلحة باستمرار مدفع مضاد للدبابات من عيار 47 ملم، بالاضافة المدفع رشاش غير المدفع الرشاش الأخر في الملجا البني بالاسمنت المسلح

أما الحامية المدافعة عن كل جسر من هذه الجسور فقد كانت تتكون من مجموعة تعادل السرية، وهذه المجموعة مشكلة من وحدات تابعة إلى لواء المشاة الثاني، والى لواء الخطوط الثامن عشر والى لواء المشاة الثاني.

وجميع هذه الألوية من تنظيم فرقة المشاة البلجيكية السابعة.

وعلاوة على ذلك، فقد كان وضع المياه في قناة البرت ونهر الموز، مماثلا لما هو عليه اليوم، مما كان يضع محاور الاقتراب من هذه الجسور تحت سيطرة قلعة ابن اميل، القوية، وقد كانت هذه القلعة من أكثر تحصينات البيج قوة ومتعة، تقف فوق مرتفع يقارب مئة وثلاثين قدما من فرق قناة البرت، وكان وجه القلعة المقابل لاتجاه الشمال الغرير بشكل منحدرة قوية، كما كانت تشتمل على الأعمال الهندسية المصممة وفق أحدث الأساليب التي أمكن اختراعها، وتم تجهيزها بأحدث الوسائل والمعدات. >

تشكل قلعة «بن أميل، مستطية يبلغ طوله 920 مثرة، أما عرضه فيصل إلى 730 مترا، وكانت الحامية المدافعة عن القلعة تشتمل على الف ومئتي مقاتل، تم تسليحهم مدفعين من عيار 120 مم، و 16 مدفعة من عيار 70 مم بالاضافة لعدد كبير من الرشاشات للرمي فيد القوات الأرضية وضد الطائرات .. هذا علاوة على المدافع المضادة للدبابات، ومدافع الهاون، وقد كان من المحتمل جدة، أن تستطيع هذه القوة المحافظة على مواقعها، وأن تنجح في صد هجوم الألوية الألمانية، لو تركت لها الفرصة لاستخدام

لحنها

إن فترة التوتر التي جاءت مع فصل ربيع عام 1940 وما رافقها من استنفارات متكررة قد جعلت من غير الممكن التمسك بمقتضيات الدفاع والقيام بترتيبانه ما ينبغي من الدقة والأحكام

لم تكن تحمينات البيج، تحتوي على العمل اللازم للدفاع، ولهذا تم دفع فرقة المشاة البلجيكية السابعة لتنظيم عدد من المراكز الدفاعية. وقد كانت هذه العملية في الواقع،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت