فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 290

مخزون الرقود وعجلات المركبات والنقص في الورشات الصيانة والعجز عن تحقيق ملي المتطلبات والحصول عليها بسرعة، كل ذلك أضعف من قدرات الإيطاليين وحد من امكاناتهم.

كان موسوليني بغامر في خوض غمار حرب يريدها قصيرة الأمد، وهذا هو سبب ما تضمنته تعليماته إلى القوات الإيطالية في افريقيا الشرقية، والتي ارسلت في شهر آذار من عام 1940 إلى ادوف اوستا، بالى ونالب الملك في الحبشة قائد القوات الإيطالية، كانت تلك التعليمات تفضي باعداد مخطط دفاعي استراتيجي، پستهدف قطع الطريق الرئيسي المواصلات بريطانيا مع الهند عبر البحر الأحمر، والهجوم مع قوات اليبيا، وجيوشها للاستيلاء على مصر.

وكان نقص الوسائل والإمكانات لدى قيادة الحلفاء أيضا قد فرق في البداية اتخاذ الموقف ذاته والاعتماد على استراتيجية دفاعية.

بعد شهر تموز من عام 1939، طلب الجنرال دريفل، القائد الأعلى لقوات الشرق الأوسط من ضباط أركانه، دراسة إمكان البدء في اشعال ثورة داخلية في أثيوبيا ذاتها.

وفي شهر ايلول، ثم استدعاء العقيد ساند فورد، وله خمسة عشر عاما من الخبرات، والخدمات في المنطقة، وتكليفه بهذه المهمة، وكانت فكرة الثورة، ومبرر وجودها، تدور حول شعار التحرر الوطني، وهو الشعار القديم والابدي ذاته، الذي رفعته بلاد العال. فرنسا لديهما - کما رفعه الأفريقيون للثورة ضد روما، وكذلك الأسبان في حروبهم ضد ونابليون،،

في اليوم التالي لإعلان ايطاليا الحرب، أي في يوم 11 حزيران عام 1940 تم توجيه الرسائل إلى الزعماء الأنبوبيين، وكانت تلك الرسائل تتضمن وعودا بارسال الدعم اللازم، والأسلحة، والأموال اللازمة للثورة.

وفي يوم 3 تموز، وصل الامبراطور هيلاسلاسي، إلى الخرطوم.

وفي يوم 12 آب، بدأ العقيد رسائد فورد» بتنفيذ أول مهمة بريطانية وفي المهمة (101) ودخل أثيوبيا سيرا على قدميه، وتبعه في يوم 31 أب مبعوثون آخرون.

وفي يوم 18 أيلول، ابتدأت المعركة الأثيوبية على شكل «حرب شعبية،

كان بمقدرة الطلبان أن يستفيدوا من ميزة تفونهم في القوة وفي العتاد، ولهذا قاموا أولا بتنفيد سلسلة من العمليات الرائعة من الوجهة التعبوية، ولا أهمية لها من الناحية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت