فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 290

الستراتيجية، وقد تمكنوا بواسطة هذه العمليات من احتلال وكسلا وغلبات وكورموك، على الحدود السودانية، وموابال على الحدود الكينية، وذلك في مطلع شهر تموز عام.194، كما تمكنوا من احتلال ابر براء عاصمة الصومال. البريطاني في 19 آب - قام البريطانيون بهجوم مضاد يستهدف استرجاع وغلبات، من ايدي الطليان، ولكن هذا الهجوم انتهى بالفشل، وهذا ما زاد اوريفل، ايمانا بفكرته التي تتلخص بأن الحركة الوطنية، وهو الاسم الذي أطلقه على المقاومة الإثيوبية تستطيع أن تنبح أفضل الظروف اليفلت زمام الأمر من أيدي الطلبان. >

وعلى كل حال. فإن الإمدادات التي وصلته، لا سيما تلك التي جاءته من الهند ومن جنوب افريقيا، قد ساعدته على القيام بالحرب الشعبية - إلى جانب الحرب التقليدية وبالتنسيق التام فيما بينها.

وهكذا نجح الجنرال ويغل، في تحقيق ما يريده فوق هذا المسرح الفريد من مسارح العمليات والذي كان معبر بصورة عامة كمسرح ثانوي، وقد تم تنفيد ذلك في الزمان والمكان الملائمين وكل المعارك التي خاضها في - ليبيا - و - اليونان - و - کريت. ر. العراق - وسورية وذلك في عام 1941.

إن الفكرة الأساسية التي كانت تختفي وراء المعركة والأثيوبية، والتي كانت تتم اعادة النظر فيها باستمرار - لكي تجاري مسيرة الاحداث. وتتلاءم والظروف الطارئة تتلخص في قيام القوات النظامية بتشكيل اكماشة، يكون لها الأول في السودان من الشمال، عبر ? اريتريا. من جهة. بينما يكون الفك الأخر في الجنوب أي في كينيا عبر الصومال من الجهة الأخرى على أن ينطبق طرفا الكماشة في الوسط من أثيوبيا أي إلى الشمال من العاصمة أديس أبابا. وكان على قوات الأنصار أن تعمل قبل تنفيذ هذه العملية وأثناءها على توجيه ضربات قوية ومباشرة إلى قلب الأقاليم، مع تامين المنطقة الغربية من اثيوبيا بأكملها.

وكانت القوات الإيطالية في هذه الفترة تعاني من ضعف الشؤون الإدارية، كما كانت روحها المعنوية على درجة عائلة من الضعف والتدهور وذلك بسبب انتشار القوات انتشارا كبيرا بالافيالة إلى القلق المستمر، وكانت هذه العوامل الشكل غير مناخ مساعد النجاح عمليات القوات النظامية واعمال الحرب الشعبية على حد سواء

في يوم 10 شباط عام 1911 - پدا هجوم الفرقة الأفريقية الآلية الحادية والعشرين - من الجنوب بقيادة الجنرال رگرتنغهام،،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت