في يوم 20 شباط - احتلت الفرقة مدينة مقديشو، عاصمة الصومال - الايطالي بعد أن تجاوزت في تقديمها مسافة مئتي ميل - خلال الأيام الثلاثة الأخيرة فقط.
نامت الفرقة. الحادية عشرة - بعد ذلك بمتابعة التقدم في طريق طوله (200) ميل. وكان ثلث هذا الطريق جيدأ - بينها كان ثلثاء البانيان بحالة رديئة وكانت الوثبة الأولى من هذه المرحلة هي ما بين امقديشوا و ادپر - دارا، على أن يتم التحرك بعد ذلك بطريق الخط الحديدي الواصل ما بين اجيبوتي، - و - راديس ابابا,
-إلى جانب هذه العملية. كانت هناك عملية ثانوية أخرى. وتتلخص هذه العملية بقيام قوات تنطلق من عدن. ثم نعمل على انزال برمائي في «بريرا، وبذلك يتم أسترداد الصومال البريطاني من أيدي الأيطاليين .. وفي يوم 16 آذار - نفذت هذه العملية وبذلك تم تأمين طريق مستقيم - ومباشر لتقدم فرقتي الجنرال - كونغهام نحر الشمال، وأصبح الطريق إلى أديس أبابا مفتوحا .. >
ونعت بعض الاشتباكات مع المؤخرات الإيطالية المكلفة بحماية الانسحاب بإعانة التقدم - ولكن على الرغم من ذلك. وعلى الرغم من عملية اعداد واصلاح الطرق التي كانت تتمشى مع مسيرة الزحف فقد تمكن لواء شرق افريقيا الثاني والعشرون من احتلال النطاق الخارجي للعاصمة وذلك في يوم و نيسان وفي اليوم التالي، دخلت القوات إلى المدينة. وقامت بتحريرها بعد أن قطعت مسافة تسعمائة ميل في فترة اثني عشر يوما تقريبا ...
وهكدا. مكنت القوات البريطانية خلال ثمانية أسابيع من شق طريقها - والتحرك من كينيا - إلى أديس أبابا - عبر أقليم من أكثر أقاليم العالم صعابا واتساعة .. وكانت المسافة المقطوعة تزيد على / 1000 / ميل - وتعتبر هذه المناورة ظاهرة خارقة من ظواهر الحركة الألية للقوات الأرضية في وقت تم استخدامها وتنفيدها بهدف تحقيق المباغثة وتحطيم مجتبات دفاع العدو رمز خراته. ولم يكن تنفيذ ذلك ممكنا لولا توافر جهود واضحة في تنظيم الشؤون الادارية ...
هذا بالنسبة لمحور الهجوم الجنوي - أما مهمة المحور الشمالي فقد كانت اكثر صعوبة
-ابتدات الفرقتان الهنديتان الرابعة والخامسة. بقيادة الجنرال مهلات، عمليانها الهجومية بالاستيلاء عل اکسلا، في جنوب السودان واستردادها من الطلبان - وذلك في يوم 19 كانون الثاني 1991 - ولكن عملية مطاردة القوات الإيطالية توقفت اما بعد الثالث