من شباط بسبب اصطدام القوات المهاجمة بالمواقع الدفاعية القرية التي كان يحتلها الطليان حول «کيرون، في. ارتيريا. الايطالية - وابتدأت بذلك مرحلة من حرب الإبادة استمرت حتى يوم 27 آذار - حيث انتهت المعركة بسقوط اكبرون، في أيدي الفرق الهندية، وقامت بعد ذلك هذه الفرق بمتابعة تقدمها.
في يوم 1 نيسان تم احتلال أسمرأة عاصمة ارتيريا. >
في يوم 8 نيسان دخلت القوات إلى ماسا، وفي الميناء الرئيسي للاقليم على البحر الأمر، وقد تم تدمير سنة زوارق طوربيد، كانت راسية في هذا الميناء، ويدلك زال التهديد، الذي كان مسلطة على بريطانيا، في نطع طريق المواصلات الهام إلى الهند وكان هذا الهدف الأول الذي أمكن تحقيقه من هدفي المعركة الاستراتيجيتين أما الهدف الثاني فهو القضاء على القوات الإيطالية، ومن أجل ذلك كان على الفرق الهندية أن تتابع تقدمها نحو الجنوب. بينما تتجه قرات کرننغهام نحو الشمال وهي منطلقة في زحفها من راديس ابابا، وهكذا يتم الاطباق على «دوق - اوستا، في أمبا الاغير
في يوم 19 مايس، انتهت المهمة، ولم يبق من أصل الجيش الايطالي الذي كان يبلغ تعداده في حزيران من عام 1990، حوالي الثلاثمائة والخمسين ألفا إلا عدد قليل من القوات والحاميات التي بقيت في أماكنها حتى شهر ماپي من عام 1945، وهكذا نبعد فترة أربعة أشهر من الحرب النظامية، أمكن القضاء على الكتلة الرئيسية من القوات الإيطالية وضرب الحصار على من تبقى من الحاميات المنعزلة حول اغونداره بالاضافة إلى عدد قليل من الفرق التي بقيت في مواقعها في الجنوب، فرق أرض منطقة رغاللا - سيداموا.
وما لا شك فيه أن من أهم أسباب هذه الكارثة العسكرية التي نزلت بالقوات الايطالية من القيام بتلك الأعمال التخريبية التي قامت بتنفيلمها منظمات المقاومة الإثيوبية والتي أوحى بها وقام بتنظيمها داخل الاقليم كل من ساند فورد - ورينغيت، وقد تم تنفيذ تلك الأعمال التخريبية طوال الفترة ما بين شهر آب عام 190 وشهر نيسان من عام 1991، والواقع هو أن منظمات المقاومة داخل أثبريا كانت موجودة وكانت تشكل تهديدا للقوات الإيطالية، منذ صيف عام 1940، وكان اهتمام ادرن - اوستا ينحصر في اقرار الأمن الداخلي وفي المحافظة على النظام، كما أن وزير خارجية ايطاليا والكرنت شبانوي كان قد تنها بما سيحدث اخيرة، وذلك عندما قابل هتلر في 12 آب عام 1939، إذ مرح بقوله: على الرغم من الهدوء المخيم على الحبشة، وهو هدوء ظاهري وسطحي وفي حالة قيام حرب عامة، فإن بعض الطائرات البريطانية ستقوم بالقاء المنشورات فوق أرض