القوات من تشكيل يؤوس الجسر بسرعة.
في الدقائق الأولى من العملية قام المهندسون بالهجوم ومكنوا من احتلال الجسر، ثم انصرفوا بعد ذلك إلى رفع الحشوات المتفجرة، وكان هناك إثنان من الضباط البريطانيين برتبة نقيب، پرقدان على الأرض بثيابها المموهة، وهما على بعد مئة وخمسين باردة فقط من الجسر، وقد تمكنا من تفجير الحشوات، بواسطة رشات من أسحلتها الألية، فتطاير الجسر في الهواء وتطاير معه المظليون من جراء الإنفجار الكبيرة. وعلى الرغم من ذلك، فإن عملية احتلال الجسر انتهت في حوالي الساعة الثامنة، ويدات سرية المهندسين ببناء جسر جديد، كان ينبغي إكماله في مساء اليوم ذاته وتمكن المظلبون بعد ذلك من استخدام الدبابات والمركبات التي كان قد تركها البريطانيون وقاموا بالتحرك في الماء اکورنيٹ، وتم لهم احتلالها في فترة الصباح، کيا تم لهم احتلال مطارها الذي قامت الطائرات الألمانية بالهبوط فوق أرضه بعد ذلك بمدة بسيرة
بلغت خسائر المظلين الألمان في هذه العملية (13) قتلا بر 198) جريحا و (19) مفقودة. وقد تمكن الألمان من أسر ألف مقاتل بريطاني بالاضافة إلى الف وخمسمائة أسير يوناني، مع استيلالهم على كمية كبيرة من الأعتدة فالعملية إذن كانت ناجحة جدا من الوجهة التكتيكية ... وفي اليوم التالي وهو يوم 27 نيسان وصل قسم من فرقة دبابات البانزر الخامسة، واتصلت بالمظليين وعبرت من فوق الجسر المزك الذي لمت إقامته وقامت بمطاردة القوات البريطانية نحو الجنوب.
ترى هل حقق هذا النجاح التعبوي الموضعي الهدف السوقي الذي استهدفته العملية؟ ..
بقينا لأ ...
ففي يوم 29 نيسان، كان قد تم انسحاب ربع القوة البريطانية تقريبا من اليونان واصحبت مراكبها في عرض البحر.
وفي يومي 24 و 20 نيسان، كان القسم الرئيسي من القوات واخصها بالاكر اللوائين الأستراليين (19(17) فومان بالعبور من فرق جسر اگورنث، في طريقها للانسحاب من شبه جزيرة ابولوبوليزه وركوب البحر من موانئها. وهكذا فإن(23
, 300)رجل قد تم انسحابهم عبر هذا الطريق كما أن قائد هذه القوات وهو الجنرال دريلسون، نام بعبور الجسر قبل بزوغ فجر يوم 29 نيسان، أي قبل هجوم المظليين الألمان بساعات قليلة، وهكذا لم يتخلف عن الوصول إلى مناطق الإبحار إلا بعض عناصر اللواء النيوزيلاندي الرابع، وبعض عناصر الألوية البريطانية.