فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 290

الذي جعل استخدام التشكيلات الكبرى للمظليين. محاطة بصورة عامة بعدد من الاعتبارات التي فرضت قيردة من الحيطة والحذر ..

ولكن ماذا يقال عن استخدام الوحدات الصغرى التي تتضاءل أمام منوي التشكيلات الكبرى؟؟ ..

-الدراسة الحالية تهدف إلى إظهار بعض من عمليات المظليين التي طواها تاريخ الحرب العالمية الثانية التي تم تنفيدها على مستوى عدد محدود من المقاتلين - وان التجارب التي تم اكتسابها في هذه للجال تخطي آفاقا واسعة تزيد كثيرا عما قد يتبادر إلى الأمن للوهلة الأولى ... وهذه الدراسة لا تقف عند حدود الفائدة التاريخية فحسب، بل إنها تتناول قضية تحتل الذروة - ويعود السبب في ذلك الى أن الظواهر المشتركة لجميع هذه العمليات تضعها في إطار المعارك الموضعية الواقعة فوق مساحات كبيرة من الأرض. وهي الحلا تشابه عمليات الثائرين أو الحروب غير النظامية - تلك العمليات والحروب الخالدة والمستمرة والتي أصبحت في عصرنا أكثر شيوعا وانتشار، لأنها المرجع الذي تتم العودة إليه كلها تطلب الأمر حل المشاكل بالقوة

وسيتم هنا التعرض لوصف شكلين من الأشكال الخاصة باعمال المظليين. الأول: - ريتمثل في الدعم الذي يتم تقديمه للقوات الأرضية.

-الثاني: - وهو الشكل الذي يتم فيه احتلال بلد أو إقليم لا يمكن الوصول إليه عن طريق الأرض. ومن الشكل الأول مثلا، بعض العمليات الأمريكية ضد الهجمات المفاجئة التي قام بها المليون اليابانيون في الفيليبين - خلال عامي 1944 - 1945 وعمليات المظليين الروس بإنزالهم خلف الخطوط الألمانية في الجبهة الشرقية وذلك في عام

هذا بالإضافة إلى مثل آخر هو استخدامهم كراس حربة للقوات المدرعة فوق جبهة أوكرانيا وجبهة هنغاريا في عام 1944.

اما الشكل الثاني بمكن إعطاء صورة له من خلال تلك المعارك التي وقعت بين البريطانيين بين المظليين الألمان فرق بعض جزر الدوديکانيز، عام،،19, والتي بعد هجوم المظليين البريطانيين وإنزالهم فوق أرض اليونان عام 1944 غموذجة لها

-وفي النهاية - فإننا سنقوم بتلخيص بعض الدروس المستقاة من هذه العمليات. - في يوم 20 تشرين الأول عام 1944 خطت القوات الأمريكية أول خطوة لها في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت