طريق انتزاع الفيليبين، من به اليابان وذلك عندما قامت بالنزول فوق أرضي جزيرة ولايت >
في 18 تشرين الثاني - كانت فرقة المظليين الأمريكية الحادية عشرة تقوم لأول مرة مهمات القتال گلرنة مشاة عادية - رند خافت وحدات الفرقة عمليات قتال مريرة داخل الغابات الموحشة. وذلك لتطويق الوحدات اليابانية والموجودة في الإقليم الجبي والعمل على تدميرها. وكان الإقليم الجبلي يقع في مراكز الجزيرة، ولم يكن هناك إلا ثلة من المسالك والدروب المتناثرة هنا وهناك والتي لم يكن يعرفها أحد لوقوعها في أكثر مناطق جزر المحيط الهادي وعورة ..
وكانت المعضلة الرئيسية في عمليات هذه القوات. ضرورة توفير الإمدادات اللوحدات الأمريكية وتزويدها بالمعدات والاعتدة الثقيلة ومواد التموين باسرع وسيلة ممكنة، ولم تكن هناك أفضل من الطائرة وسيلة لتحقيق هذه الغاية .. ومن بين أنواع الطائرات المختلفة تم انتقال طائرة البير- کاب. ل.، المخصصة لمهمات المدفعية الفرقية نظرا لكونها طائرة خفيفة ..
في نهاية شهر تشرين الثاني «كان العقيد انمينونه من لواء المظليين المشاة - هو اول رجل يقوم بالقفز بالمظلة من طائرة البير- کاب» إلى فوج كان اليابانيون يقومون بتطريقه وحصاره. وقد تم إنزال متطوع آخر وفي ظروف مماثلة - وذلك ليكون دليلا للقوات التي تعمل على جمع الإمدادات المفقودة في الغابات
في 4 كانون الأول. قام رئيس عمليات الفرقة بالقفز من طائرة البير- کاب وذلك للقيام مهمة تنظيم مركز مؤقت للقيادة في الجبال. وقد انضم إليه القائد الثاني للفرقة مع ممثلين عن كل فرع من فروع العمليات - وكان مع كل من هؤلاء جهاز لاسلكي نموذج /4 99/ وقد تم إنزال الجميع بالمظلات من طائرات والبير- کاب. وبالإضافة إلى ذلك قامت طائرات والبير- کاب، التابعة لقيادة مدفعية الفرقة. والبالغ عددها إحدى عشرة طائرة - بإنزال سرية من المشاة المظليين مع فصيلة من المهندسين .. بينها قامت طائرة والداکوتاه بتتفيد تسع طلعات ثم بواسطتها إنزال بطارية مدفعية دماوتزر - عيار - 70 - م) وذلك فوق منطقة للإنزال طولها 170 باردة وعرضها 10 باردة
وبهذه الوسيلة ذاتها. كان يتم إرسال مواد التموين المستعجلة - وكان من الممكن تسليم واحد وعشرين طنا من الإمدادات في كل يوم عن طريق استخدام ست عشرة طائرة خفيفة.