ولكن ولي حدود استخدام هذه الطائرات. وتسخيرها للعمل بكل طاقاتها من أجل توفير التمرين والإمدادات لم يكن باستطاعة فرقة المظلين الحادية عشرة أن تتحرك الاختراق جبال الابيثة الوحشية - بالسرعة اللازمة وقد بني الأمر على هذه الحال طوال شهر كانون الأول وخلال الأيام الأربعة الأولى من شهر كانون الثاني 1945.
وهنا جاء دور هجوم المظلين اليابانيين على مطار اسان - باولو، وكانت العملية كالتالي:
لفي شقق لجر يوم 1 كانون الثاني نام ثلاثمائة مظلي ياباني بالقفز فوق أرض المطار مباشرة، ولكن قوات المظلين الأمريكية المدافعة عن المطار تمكنت من طرد هذه القوة بعد مرحلة من القتال البال. وقد تم دفع اليابانيين قبل أن يتمكنوا من تنفيذ مهماتهم ومنها تدمير الطائرات الخفيفة لما كانت تقدمه هذه من المساعدة الفعالة للمظلين الضائعين في الغابات
-في 20 كانون الثاني عام 1960. ابتدا الإنزال فوق ارض الجزيرة الرئيسية من مجموعة جزر والفيلبين، وهي جزيرة الوذون، -.
-اشتركت فرقة المظلين الأمريكية /11/ في هذه العملية. متخذة من جزيرة الابت، منطلنا لها. وكان الهجوم على الجزيرة ذا شطرين - نصفه برمائي - ولعله مظلي .. وكان الهدف من هذا الهجوم المزدوج الوصول إلى المنطقة الواقعة إلى الجنوب من رئاسيير، التي تبعد مسافة /00/ ميلا إلى الجنوب من مانيلا، وذلك لتضليل اليابانيين - وتحويل إنتباههم عن الجهد الرئيسي لهجوم الشمال الذي كان يتم في منطقة الينغا - ين.
-بعد أن تم تنفيذ الإنزال والبرمائي، للمجموعة التعبوية - فوق أرض خلبج انا جبرا وذلك في يوم 31 كانون الثاني - تم إنزال كنية من المظليين تدعمها بكتيية مدفعية هاوتزر /70/ مم يلغ عدد مدافعها إثني عشر مدفعة. وذلك فرق منطقة للإنزال تقع إلى الشمال من جيل الاغاي ناي» - اي في منتصف المسافة ما بين خليج الاسيجبرا - والعاصمة مانيلا. وقد تم إنزال المظليين في صباح يوم 3 شباط
-في مساء يوم 3 شباط. ذاته. تم الاتصال بين قوات شطرى والهجوم المظليين - والقوات البرمالية