فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 290

إن السياسيين والعسكريين يميلون دالي إلى الاعتقاد بأن كل شيء سيحدث في المستقبل تماما كما فكروا. لفي شهر آب من عام 1944، كان الجميع يعتقدون بأن الحرب لا يمكن أن تدوم لأكثر من بضعة أشهر على أكثر تقدير، ثم ظهرت أسباب جوهرية لا يمكن دحضها، وبررت خطا تلك التنبوءات والاعتقادات.

وانه لمن الضروري التذكير بصورة التفكير الدائم باهمية عنصر المفاجاة وتفوقه، فقي عام 1990، كان التفكير المستند إلى التعليل المنطقي الناتج عن التخطيط المسبق، يعتمد على أن والأردين، لا يمكن اختراقها بواسطة نرى العدو الأولية والمدرعة، وقد تكرر ذلك في عام 1904 اذ أن نفس التفكير قد وقع وبصورة جازمة، بأن العدو لن يتمكن من حشد أكثر من فرقة واحدة حول رديان بيان فره، وأنه لا يستطيع تطوينها بالمدفعية

وأخيرا فان المؤرخين والفلاسفة، عندما ينظرون إلى هذه الأعمال والجهرد والتضحيات المنمقة، فانهم سوف يكتشفون من جديد الحقيقة العميقة لقول الكاتب الأخلاقي

ان الحياة يجب أن تختطفنا دوريا من خداع التفكير، وذلك للتفكير الذي يعيش في فضائل واعمال شعب آخرا

البير مبرغلن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت