وكان يجب زيادة قدرات هذا الجيش وإمكاناته عن طريق دعمه بالأفراد والمعدات التي يتم إرسالها جوا إلى يوغسلافيا
مثل مايس 1940، بدأت طائرات البراتورة المتمركزة الإقلاع من قواعدها في مصر، لنقل الإمدادات وإنزالها في أيدي عناصر المقاومة اليوغسلافية. >
في آذار من عام 1943 قام سرب من قاذفات القنابل «هاليفاکس، بالمساهمة في عمليات الإمداد هذه. وكان لزيادة المجهود الجوي دوره في إمكان تنفيذ المهمة العسكرية والتي تضمنت إنزال قوات للمظليين بقيادة الجنرال الانكليزي البنزودي ماكلين، وذلك للعمل تحت قيادة الماريشال اثبتوا
في 23 شباط 1914، انضمت بعثة سوفياتية تتألف من 23 ضابطأ، إلى القوات التي سبق التحاقها بالمقاومة البوغسلافية، وكانت هذه الإرسالية مكونة من 23 ضابطا روسيا و 6 ضباط بريطانين، وتم نقل الجميع بواسطة ثلاثة طائرات شراعية إنكليزية.
في حزيران من عام 1944، تم تكوين نوة جوية خاصة حملت اسم قوات البلقان الجوية، وتعيين مارشال الجر ايواليوت، ٹائدة لها، والمخدت نيادا هذه القوات مع وحداتها من قاعدة باري» في إيطاليا مقرا لها
كانت مهمة هذه القوات مزاولة العمليات الجوية التابعة لمسرح عمليات والبلقان وتنظيم التعاون بين جميع عمليات الإنزال الجوية والبحرية في مرحلتي التخطيط والتنفيذ وكانت هذه القوات تضم إليها الكثير من العناصر المختلفة كالبريطانيين، وعناصر من أفريقيا الجنوبية، والأمريكيين، والروس، واليوغسلافيين، والبولونيين، واليونانيين، والإيطاليين أما الطائرات التي كانت تستخدمها هذه المجمرعة نتالف من مجموعتين من القاذفات الخفيفة ومجموعة من طائرات والعمليات الخاصة، وتضم اليها /00 طائرة داکوتان 47 إلى جانب /40/ طائرة إيطالية نموذج (كانت 1007 - س، بالإضافة إلى عدد من الطائرات الأمريكية نموذج ث - 82 س. وقد تم توزيع هذه الطائرات على ست قواعد جوية تقع في جنوب شرق إيطاليا كما كانت هذه القرية ناعدة متقدمة، ومركز للمراقبة الجوية، في جزيرة من الجزر القريبة من الشواطيء اليوغسلافية. وفي حزيران من عام 1944، إنضمت إلى هذه القوة مجموعة روسية مكونة من ثمانين طيارا وملاحأ ومعهم /12/ طائرة داكوتا، و/12/ طائرة رباك
الأرض
يتميز مسرح عمليات البلقان، بظواهر خاصة، وهي إنه يشغل مساحة واسعة من تخطيها سلسلة من الجبال الصعبة، كما أن قوات العدو التي كانت تحتل مسرح