فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 290

العمليات هذا، تعتبر على درجة من الضعف نسبية، وكانت التحركات الجوية التي امكن تتقبلها تثم بعيدا عن مراقبة العدو.

-إستفادت القوات الجوية من هذا الوضع القائم. للقيام بعمليات الإنزال السرية وقد أمكن استخدام 34/ مطارة. في يوغسلافيا ذاتها، لنقل الفين وخمسمائة مقاتل ووضعهم داخل الإقليم، كما تم اخلاء، تسعة عشر ألف مقاتل من جرحي الأنصار،. ونقلهم إلى خارج الإقليم، وذلك علاوة على توفير الإمداد بكمية / 19

, 900 / طن، وقد تم إنزال ملء الكمية بالمظلات، أو بواسطة الطائرات التي كانت تستطيع الهبوط إلى الأرض.

والمثال الأتي يوضح مدى تأثير النقل الجوي في عمليات المقاومة اليوغلاية ودوره فيها:

في 20 ماپس 1944، بدأ هجوم الألمان الأرضي، ومجوم مظلييهم، على مركز قيادة انينو، في درافاري، وخلال الأسبوعين اللذين أعقبا بداية هذا الهجوم قامت مقاتلات، وقاذفات قنابل اقرات البلقان الجوية، بالإغارة على القوات الألمانية وبلغ عدد هذه الإشارات الف غارة، كما قامت مفرزة بريطانية من مفارز مراقبة المطارات وفي المفرزة الثانية القوات البلقان الجوية، وبدأت بتنظيم مهبط للطائرات، ثم قامت بعد ذلك بتوجيه طائرات النقل وقيادتها إلى أرض هذا المهبط. وفي ليل 4

3 حزيران أقلعت من هلا المطار طائرة داكوتا يقودها ملاحون سوفييت وكان على متنها الماريشال اثبتوه حيث تم إبعاده عن كوبرزه بينها قام الطيارون الأمريكيون بنقل عناصر قيادة انيتو، البالغ عددهم / 74/ رجلا، بالإضافة إلى /118 / جريحا تم إخلاؤهم، ونقلهم إلى باري، في إيطاليا.

وهناك مثال آخر يوضح أهمية المجهود الجوي في عمليات المقاومة اليوغسلافية.

-كان متوسط عدد الطائرات التي تحلق في كل ليلة فوق يوغسلافياء يقارب الثلاثين طائرة وذلك طوال الفترة الواقعة ما بين شهر نيسان، وشهر تشرين الأول من عام 1944، وكانت هذه الطائرات تقوم بنقل الإمدادات أو إنزالها بالمظلات لدعم المقاومة اليوغسلافية

في شهر آب،19. ثم نقل / 29 / بغلا مع /12/ مدفعة من عيار 70 مم والهبوط في منطقة «مونتينيغرو

-وفي يوم 23 آب وحده قامت طائرات الداكوتا التي كان يقودها طيارون بريطانيون وامريكيون وسوفيت، وعملت على نقل /100/ جربعة من الأنصار، و/19/ من القوات الجوية للحلفاء، و/3/ من افراد مفارز أنصار الحلفاء، وقد تم نقلهم جميعا من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت