الذين بلغت نسبة الجهل والأمية في صفوفهم إلى 72?، وذلك في عام 1899. كما أن آخر مجموعة من العبيد لم يتم تحريرها الا في عام 1880. كل ذلك خلق شرحا عميقا وهوة فاصلة بين السلطة السياسية والجماهير الواسعة من الشعب، وقد تزايد كت الحريات بعد عام 1820، وأخد أشكال رتابة بوليسية صارمة، هدفها تأمين السيطرة الداخلية على الجزيرة
كانت هذه الأسباب المباشرة والقرية، هي التي خلقت التناقض واثارته فيها بين الأكثرية من السكان الأصليين والأقلية الأسبانية. ولقد كان طابع اللامبالاة بين كتل الجماهير يتغاير في فعاليته زيادة ونقصانا، تبعا لبعض العوامل، كوجود بعض الشبان الأرستقراطيين الكوبيين ممن اشبعوا بروح الحرية، وظهور بعض التجار من قرروا تحرير أنفسهم من ظلم الضرائب الجائرة وكوجود العبيد الذين كانوا يريدون تحرير أنفسهم من ريقة العبودية، وكالمعتاد، بدات ولادة التنظيمات السرية، وظهرت بعض البوادر التي تشير الى وجود الأزمة
في شهر آذار من عام 1824، تم تنفيذ حكم الإعدادم بشاب ثائر اسمه فرانسيسکو در آيغيرو، وأصبح هذا واحدا من أوائل الشهداء
وفي كل من عام 1837 و 1918، امكن اكتشاف مؤامرات ضد السلطة. وكان والد الشاعر اجوزيه ماريا درههريديا، من بين المشتركين فيها، ولكن تم توفير الظروف المناسبة لفراره. >
في أيار من عام 1800، وفي آب من عام 1951، وطئت أرض كوبا مجموعات من الثائرين، كانوا قد حضروا من الخارج، ولكنهم ابيدوا على يد السلطة، ونجحت الشرطة في منع جذور التمرد من الظهور للعيان. وقام بعد ذلك البعض من التجار الأسبانيين المقيمين في رهافانا، بارسال نداءات تطالب ببعض الإعلاحات، ولكن ذلك أدى الى سياسة أكثر حزما رصلابة، ركرد فعل لهذه السياسة، استطاعت فكرة الاستقلال أن تكتسب قاعدة جديدة، واصبح اسم اکري، شعارا يرفعه المواطنون لكل ما هو ضد آسيا. واعتبارا من عام 1890، بدأ المواطنون الكوبيون يطالبون باقامة حكم ذاتي على ارض الجزيرة.
كانت حكومة مدريد، فيحيا للظروف ولسوء الطالع. ولذا فقد كانت عاجزة عن اتخاذ الاجراء المناسب لاتباع سياسة حرة، يمكن بواسطتها لجنب اندلاع الحرب الكورية، وكان كل ما نستطيع السلطة أن تقوم به، هو المزيد من التدابير البوليسية الصارمة، مع اجراءات اقتصادية تعسفية. وأدى ذلك، إلى جانب تعفن الجهاز الإداري ولساده، مع