فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 290

الجوية باستمرار وفقدان المبادمة الستراتيجية، كل ذلك حال دون قيام القيادة الألمانية العليا بالاقدام على تنفيذ أية عملية من عمليات المظليين وبذلك انتهى عهد ايجاد وحدات المظليين الألمان، وابتدا عصرهم بالكسوف والانحسار.

وبين عام 1941. وعام 1990، تم وضع عدد من المخططات لتنظيم وتطوير أقسام الجيش الجوي الألماني ولكن ظروف الحرب، واستنزانها المستمر للاركان أجير القيادة على إجراء تغييرات عميقة في ميزات وخصائص هذه القوات، وفي مجال عملياتها أيضا وهكذا ومنذ عام 1941، لم يبق للمظلين الألمان الا ظلال باهتة، من أمجاد العمليات الحاسمة التي سبق تنفيذها في عامي 1940 - 1901.

في شهر نيسان من عام 1941 كانت القيادة الألمانية العليا تعتقد بأن معركة روسيا ستنتهي في فصل الخريف وكان المخطط العام لاعادة تنظيم القوات الأرضية يتضمن تشكيل ما يلي

تکوين 29 فرقة مدرعة، ست فرق منها محمولة جوا مع 2 فرقة خفيفة وعشر فرق جبلية، بالاضافة إلى تشكيل مجموعتين من طائرات النقل تستطيع كل مجموعة منها نفل فرقة كاملة.

في الشهر الثاني من عام 1941 تم للمرة الثانية اعداد المخططات للقيام بعملية كبرى على نطاق واسع وكان ذلك باشراف واشتيودنت، والهدف الاستيلاء على مالطا وجبل طارق وقناة السويس وليننغراد، وأنتهت الاستعدادات لهذه العملية التي لم تنفد بنتائج عامة على صعيد الأعداد الفني.

كانت وسائل النقل الجوي، تعتمد بصورة أساسية على طائرات الجونكر - 02 القادرة على حمل /10/ رجلا فقط. وكما أن الطائرة الشراعية د. ن. س. 3001، كانت تستطيع نقل اثني عشر رجلا - وكان لا بد من تطوير هذه الوسائل وزيادتها، وقد جاء هذا التطوير باعتماد النموذج الذي كان يحمل اسم العملاق. م و 323) كطائرة للنقل ذات ست محركات، باستطاعتها أن تحمل مئة جندي، كما تم اعتماد الطائرة الشراعية القادرة على نقل مدفع مضاد للدبابات من عيار 70 مم مع سدنته. أما بالنسبة للمدفع عديم الارتداد من عبار 70 م /100/ مم، فقد كانت اسلحة ملالية جدا للمظليين وكذلك الأمر بالنسبة للأسلحة الآلية، وقد تم تصميم عبوات يمكن تحويلها فوق أرض المعركة إلى عربات صغيرة يستطيع الرجال جرها. كما أن عبوات الإمداد بالذخيرة كانت بسيطة وعملية لا تضع أية صعوية أمام تحرك الوحدات في ميدان القتال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت