انتهت الإستعدادت الفنية بنتائج ايجابية، ولكن الوضع العام لم يعد يتيح لنفيد عمليات المظليين على نطاق واسع وقد مرت فترة أصاب فيها الشلل القسم الأكبر من تشكيلات المظليين التي كان قد تم تنظيمها واعدادها، وهكذا وكيا اسبح معروفا فان المشكلة لم تكن مشكلة النقص في الاحتياجات فعلا بقدر ما كانت ساعة الغرور اللي اسباب ماريشال الجو اغورينغ
منذ عام 1983 ابتدا الجيش الألماني بتشكيل /21 / فرقة إلى جانب فرق المظليين التسع ولكن الجهود المبذولة لهذه الغاية لم نتوصل في النهاية إلى اعداد أكثر من فرقتين الفرقة الأولى والفرقة الثانية اللتين أصبحنا على درجة من الاستعداد النسبي للقتال. وكانت الفرقة الأولى تضم (0?) من أصل تعدادها ممن تم تأهيلهم للقفز أما الفرقة الثانية فان نسبة المؤهلين فيها لم تتجاوز الثلاثين بالمئة وفي عام 1963، أيضا وفي النهاية أمكن انجاز تنظيم الفرق الأربع الأولى أما الفرق الخمس الباقية فقد تم تنظيمها في عام 1944. ولم تقم أي منها بعملية من عمليات المظليين
اما تنظيم هذه الفرق ضمن تشکيلات اکبر ووضعها على شكل فبالق. فقد جاء على مراحل
في عام 1943 تم اعداد تنظيم فيلق المظليين الأول .. في عام 1944 تم اعداد تنظيم فيلق المظليين الثاني ..
وأخيرا عين الجنرال الميثودنت، قائدا لجيش المظليين الأول، الذي لم يوجد الا بالاسم فقط.
وبعد ذلك .. وكان مجرد اطلاق مظل، على وحدة عسكرية، ما يجعل منها وحدة متازة، فقد أنشئت في ربيع عام 1944 فرقة مظلية مدرعة أطلق عليها اسم هرمان فورنغ، ثم تحولت هذه الفرقة إلى فيلق في نهاية العام ذاته .. كانت هذه التشكيلات الكبرى التي استهلكتها المعارك الأرضية نسيا من اقسام سلاح الجو الألماني كما أن قيادتها كانت تابعة لقيادة سلاح الجو. أما ضباطها تكان يتم اخذهم من ضباط الجيش البري. وكان سبب اعتماد هذا الأسلوب هو الاستناد إلى فكرتين خاطتين هما: اس اعتبار النقل الجوي هدفا بحد ذاته لا وسيلة لتحقيق هدئ .. 2 - بما أن القوات الجوية لتفرد بامكانات كبرى. ومتطورة فانها تستطيع أن تقوم بتشكيل وحدات القتال الارضي بنفسها.
ولقد بدا الاضطراب واضحا في تفكير الجيش الألماني وآرائه في القوات المحمولة جوا