فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 290

وما يعلق عليها من آمال، مع أنها ليست اكثر من قوات برية محمولة جوا، وهو الجيش الذي كان رائدا في عمليات هذه القوات

أما بالنسبة لعمليات المظليين الخاصة والمستقلة لقد كانت ذات أهمها عديدة وها هي بعض من اللمحات عنها.

في شهر ملموز عام 1943 تم تكليف أحد ألوية المظليين بالهبوط في صقلية وذلك الدعم الوحدات المقاتلة فيها.

في 17 أيلول هبطت عشر طائرات شراعية في الحارة جريئة. أمكن بواسطتها اختطاف «موسوليني).

في 17 تشرين الثاني، قامت كتية من المظليين بالهبوط فوق جزيرة البروس، في والدوديکانيزا

اما في روسيا، لقد هبطت سبع طائرات شراعية فوق أرض البليكي. لالي، حاملة معها للحامية المعاصرة الإمداد بالسلاح والمدافع المضادة للدبابات من عيار 70 مم.

وفي عام 1944. تم تحميل عدد من الطائرات الشراعية - بالعناصر اللازمة لدعم هجوم رجال المقاومة الفرنسيين على قلعة اليركوه في فرنسا

وفي يوغوسلافيا، قامت كتية من المظليين بالهبوط فوق مقر القيادة العسكرية اللجنرال تيتو، آنذاك.

وأخيرا - وفي شهر كانون الأول من عام 1944. قامت مجموعة مكونة من 1200 مظلي الماني، بالهبوط بظلامها في ظروف جوية سبلة عند بزوغ الفجر، وذلك لتنفيذ مهمة طلائع هجوم الجيش البري الألماني في الأردن، وكانت هذه العملية من العمليات الفاشلة بسبب الأسلوب الخاطيء الذي تم فيه زج الظلين بسبب طبيعة الأرض ووعورتها کا كانت هذه العملية العليمة أخر عمليات المظليين الألمان في الحرب العالمية الثانية

ولكن مع كل ذلك، أصبحت تلك التجارب، وما رافقها من تضحيات، المنارات التي أضاءت الطريق الصحيح لاستخدام المظليين.

وبعد، وفي نهاية على اللمحة الوجيزة، عبر تاريخ وحدات المظليين الألمان، مکن القول أن هناك الكثير من الدروس الهامة التي يمكن استخلامها في المجالات الستراتيجية والتعبوية والفنية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت