فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 290

الى ما يقابله من الطرف الآخر، كما كانت أحزمتها القصيرة سببا في سورية نكها وخلص الجندي منها بسهولة

ومن المفيد أن نذكر هنا بأن الجنرال فوت به دير. هايدت، كان قائدا للقوات التي قامت بأخر عملية من عمليات المظليين في شهر كانون الثاني من عام 1944 ولما كانت ذراع هذا القائد مصابة بجراح، فقد عمد إلى استخدام مظلة روسية مملكة الشكل، تليلة الأرجحة، وبذلك تمكن من القفز، واستطاع حماية ذراعه الجريح. >

وبالاضافة إلى ذلك، كان المسؤولون عن التخطيط دون المستوى الجيد اللازم توافره ولم بحسن اختيارهم، وقلة خبراتهم وتجاربهم تسبب بعض الكوارث. ففي اکريت، أيضا، مبط عدد كبير من المظليين على مقربة من اليم، بسبب انطلانهم من الطائرات في وقت ميکر. کما حدث أثناء هجوم والأردن، أن قامت سرية من المظليين بالقفز فوق الراين شمال بون، بينما كان يجب أنزالها فوق منطقة الهبوط الواقعة إلى الجنوب من دارين،،

وقصارى القول: إن النقاط الهامة والتي يجدر ذكرها، تتركز حول الفكرة الرائعة الاستخدام المظليين الألمان في المجال الستراتيجي، واسلوبهم الفعال في تنفيذ العمليات ضمن اطار من التعاون الوثيق مع سلاح الجو، مما كان يطفي على نقاط الضعف التي كانت تظهر في الأسلوب التعبوي .. أو الوسائل الفنية، وأن الفضل في تحقيق تلك النتائج الرابعة يعود الى الامكانات التي تم توفيرها لممارسة هذا النوع من القتال، كما يعود إلى مستوى الوحدات الرائع ومزاياها، وأن هذه الحقيقة ترتبط دائما بوجود المظليين، لذلك يجب أن لا تغرب عن البال في أية حرب مقبلة.

لقد أصبح الجيش الألماني. فيما بعد. قادرا على تنفيذ عمليات المظليين على نطاق محدود فقط. وقد عمد بعض قادة هذا السلاح الى مراجعة الماضي والنظر إلى التطور الفني الهام الذي أحرزه سلاح الطيران، وتوصلوا إلى نتائج أهمها وجود مجالات كبرى لاستخدام المظليين والقوات المنقولة جوا في عمليات المستقبل.

وها هو الجنرال رهالدر، رئيس هيئة أركان حرب الجيش الألماني أثناء فترة سنوات النصر لها بين عام 1939 وعام 1940 يكتب ما يلي:

دان الصراع بين الأيدلوجيات المتنافة (حركات المقاومة، التنظيمات الثورية، تنظيمات الأنصار، عناصر متمردة في عصر القوميات السائرة نحو الضعف، سيعمل على انقسام الدول الكبرى والأمم المتحضرة، ومن شأن هذا أن يخلق شروطا ملائمة لعمليات الانزال الجوي داخل أراضي العدي، ومن شأنه أيضا أن يدفع إلى المحافظة على قواعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت