وأصدرت أوامرها إلى كافة وحدات الفرقة 22 للتوجه إلى اروتردام، والهجوم على المدينة من الشمال والعمل لسائدة مظليي الفرقة السابعة الذين كانوا يحاصرون المدينة من الجنوب
ان الانزال الوحيد الذي تم تنفيده بدلة حسبما كان مخططا له، هو ذلك الذي قامت به وحدات لواء المشاة المظلين السادس عشر، والذي تم قرب اورفائن الواقعة إلى الجنوب من «روتردام، والتي تم احتلالها مع أول ضوء
قامت مجموعة تعبوية مؤلفة من لواء المشاة المظليين السادس عشر، بأوامر المقدم نون غوليتر، وكان مع اللواء بطارية مدفعية، وسريتا مهندسين وبطارية مدفعية مضادة للطائرات وفصيلة طية. وقد هبطت هذه القوة بطائراتها الهيدرولية، فوق سطح مياه نهر الموز، في قلب روتردام، ذاتها. وتمكنت وحدات المظليين من احتلال منطقة طولها عشرة أميال وعرضها ستة أميال، ثم دافعت عن هذه المنطقة لمدة ثلاثة أيام ضد الهجمات الهولندية التي ميزت بعدم تعاونها وبروحها المغنية البائسة
وفي يوم 13 مايس انضمت هذه المجموعة التعبوية الى قوات فرقة مدرعات الباتزر التاسعة.
وفي يوم 14 مايس، تمت عملية الاستيلاء على اروتردام). وبذلك انتهت مهمة احتلال وهولنداء وابتدأت عملية اخلاء القوات.
كانت الخسائر التي نزلت بالمظلين فادحة، اذ وصلت الى 2? في صفوف الفباط و 28? بين صفوف الرتباء والجنود، هذا بالنسبة لمجموع الألفين التابعين للفرقة، أما بالنسبة للطائرات فان 90? من اصل طائرات الجونكر، التي اشتركت في عمل الموجة الأولى ذهبت ولم تعد إلى قواعدها
لقد استطاعت عملية المظليين على الرغم من كل ذلك، أن تحقق فائدة كبرى اذ أنها تمكنت من تجميد ثلاث من الفرق الهولندية، وتثبيتها في مواقعها خلال تلك الأيام الطبية، كما أنها أولعت القيادة الهولندية العليا، في حالة من الحيرة والارتباك. بالاضافة لما أصاب الروح المعنوية من الانهيار.
لم يكن هناك دلائق تفصيلية عن يوميات عمليات المظليين، كما لم يكن هناك وجود الأوامر العمليات، وهذا خظا من الناحية الأكاديمية، أو المدرسية.
ولكن .. ولنضع ذلك في عقولنا دائما. ما أن الهدف الأساسي من الحرب هو نهر العدو أينما كان، والحاق الهزيمة به، فان