فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 384

لأنها لم تقدم البديل حتى خرج عليها الاسلام بشموله لقضايا العقيدة والتشريع وبدعوته الدائمة الى العلم.

-وفيما يلي بيان لخط تناولنا لمواضيع الماركسية: ابتداء من المادية الجدلية ومرورا بالنظرية الاقتصادية ثم تفسير التاريخ، واذكر القاري، بخط السير حتى يسهل أمر المتابعة وحتى اذا ما تشعب الكلام في احدى النتأط لا يضل الطريق. سنبدا بالكلام عن أسباب انتشار ظاهرة التفكير المادي بأوروبا دون غيرها من بقاع الأرض ثم حوار حول نشأة الحياة .. يليه: * هل الوجود مادة فقط؟ و وقفة مع قوانين الجدل. و نظرية المعرفة (الأسلوب العلمي في الاستدلال على وجود الخالق) . و القضية المنطقية. * منهجان علميان: منهج للأشياء، منهج للانسان. وعلى ضوء الحقائق العلمية الجديدة يكون لنا دراسة في داخل الانسان:

قانونه، مفهوم الحرية، أداة الاختيار (الملكية) ، أنواع الثروة، نظرية الربح، ونكون قد أحطنا في الطريق بقضيتين من قضايا الماركسية: (المادية الجدلية والاقتصاد) ثم تناول تفسير التاريخ من جديد.

ثم نصل الى الاسلام كمنهج كامل، نختص منه الكلام عن الملكية في اطار النصوص، ثم من التطبيق العملي على مدار التاريخ الاسلامي حيث تقابلنا قصة الأرض العشرية و الأرض الخراجية باعتبارها نموذجان الملكية خاصة اسلامية وملكية عامة اسلامية.

وبهذا نكون قد حققنا غرضين في وقت واحد: تفنيد الماركسية و توضيح الاسلام كمنهج حياة وبصفة خاصة في الجانب الاقتصادي، و نكون قد أزلنا كل ما هو غير علمي وأحللنا محله الحقائق العلمية كمرتكز لنظرية جديدة ثالثة في علاج القضايا الانسانية، جديدة في فهمنا لها لا أكثر مع التحفظ في استخدام اصطلاح النظرية أيضا، وأفضل عليه «الدعوة»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت