وبيولوجية في عصور جيولوجية سحيقة .. هل نجرؤ على هذا القول و نفتات على العلم؟
«فصمت البعض .. و آزر البعض منطقنا وخاصة الزميل (ع. ط) الذي كانت صراحته تنال تقديرنا ونجعله مضرب المثل لزملائه في جلساتنا النشجعهم على الاقتداء. وكان ذكيا أو صادقا إلى درجة أننا لم نسجل عليه موقفا فيه التواء أو زوغان، وكان لذلك أسبقهم إلى القول: كلامكم منطقي ولا غبار عليه.
و الأخ: وما دام العلم لم يقل لا أو نعم ? علم روسيا - أليس من الأمانة العلمية ومن الاخلاص للمبدأ أن تسايروه فلا تقولوا لا أو نعم في أمر المادة، مثلما لا نطالبكم بأن تقولوا لا أو نعم في أمر الخالق والروح، وأن تعتبروا أن القول بالمادة فقط صواب يحتمل الخطأ .. وأن قولنا بالخالق و بالروح فوق المادة خطا يحتمل الصواب عندكم؟ * قالوا: ماذا تقصدون من ذلك؟!
و قلنا: ان الانصاف والاخلاص للحق في ذاته، تدعو کم الى القول بنظرية الاحتمالات، وهذا أدنى درجات الصدق مع النفس والتمشى مع منطق العلم .. فلا تقطعون بالقول بالمادة فقط بل تراجعون قوانينها دون اصرار على اعتبارها قوانين علمية لا تقبل النقض، وانيا الصواب أن تقولوا أنها قوانين احتمالية .. وأن تدركوا أن كل ما رتبتم على ذلك من تتائج واعتبرتموها علمية، حقيقة أمرها أنها احتمالية. فلا تقولوا التفسير العلمي للتاريخ ولا الاشتراكية العلمية فربما كان العلم الصحيح في جانب حقائق أخرى .. فهل توافقوننا؟
«فصمت البعض و آزر البعض منطقنا • فرض بفرض ..
واستطرد أحدنا بعد فترة صمت قائلا: * الاخ: وعلى ذلك .. فاذا كان القول بالمادة وقوانينها قد انتقلنا
مه - حوار مع الشيوعيين