فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 384

وهاك مرور سريع على قصة تعريف المادة (معبود الماديين) منذ القرن 19 حتى نهاية القرن 20 قبل أن نرى كيف يكون الاستدلال العلمي على وجود الله تعالي:

* أن تفجير الذرة في القرن العشرين قد فتح الباب أمام تعريفات جديدة للمادة ومحاولات أعمق في فهمها .. قال أوستوالد بأن: «المادة صورة من الطاقة فحسب» وقال ليبون: «المادة صور مختلفة من الطاقة» وقال جبس هالدين: «المادة مجرد ضرب خاص من الاضطراب التسوجي» وقال ادنجتون: «أن المادة مركبة من بروتونات والكترونات أي شحنات موجبة وسالبة من الكهرباء. فاللوح هو في الحقيقة مكان فارغ مشتل على شحنات كهربية مبعثرة هنا وهناك

وقال هوايتهيد: «ان مفهوم الكتلة في طريقه إلى فقدان امتيازه الوحيد باعتبارها المقدار الواحد الدائم في النهاية، فالكتلة الآن اسم لكمية من الطاقة في علاقاتها ببعض آثارها الديناميكية. .

ويقول ليبيون: «ان عناصر الذرات التي تنحل تغني تماما، فهي تفقد كل صفة للمادة بما في ذلك الثقل وهو أكثر صفاتها أساسية .. ذلك أن الميزان يعجز عن وزنها ولا شيء يستطيع أن يعيدها الى حالة المادة فقد اختفت في عظمة الأثير .. والحرارة والكهرباء والضوء تمثل آخر مراحل المادة قبل اختفاءها في الأثير»

ولكن ما هو الأثير؟: لا أحد يعرف .. ليس الأثير فيما يقول لورد سالسبوري الا اسما على الفعل «يتوج» . و الأثير خرافة ابتدعت لاخفاء الجهل المثقف للعلم الحديث، فهو غامض غموض الشبح أو الروح.

ويقول الأستاذ أدنجتون: «ليس الأثير نوعا من المادة فهو لا مادي» ومعنى ذلك أن شيئا ما، لا ماديا يحيل نفسه إلى مادة بواسطة بعض الالتواءات Comortions الغامضة أو الدوامات Vortics ک ما سماها الورد کيلفن، ويصبح ذلك الذي لم يكن له بعد أو ثقل باضافة أجزاء منه بعضها إلى بعض مادة متميزة ويمكن أن توزن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت