فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 384

أما غاية الحركة عند الماركسيين فهي حدوث التطور وهكذا الى ما لا نهاية وسنعالج ذلك بدراسة مفهومهم للتطور من خلال منهجنا العلمي للانسان. قانون التغير:

غاية الحركة في فهمهم هي حدوث التغير فالتطور .. لأن التغير عبارة عن حركة الى أعلى في ظل ظروف معينة جدلية تجعل الظاهرة المادية ذات کيف جديد يعتبر تطورا .. والانتقال من طور الى طور يحدث في نظر الماركسيين بطريقة فجائية أي با نقلاب فجائي ثوري عند اللحظة الحاسمة .. وليس وراء التطور غاية ابعد باعتباره قيمة تقدمية ..

* و شيوع فكرة التطور كان من تأثير نظرية دارون التي زاد الإفتنان بها حتى أنها أحدثت تغييرا تاما في كل نواحي البحث العلمي شمل تفسير كل العلوم من الفلك الى التاريخ الى الأحافير الى علم النفس وعلم الأجنة الى الدين كما ذکر «وست، فيما كتبه عن كتاب أصل الأنواع •

وفضلا عن ذلك فقد نشأت تطبيقات لهذه النظرية استغلت فيها استغلالا سيئا لتبرير التصرفات والأوضاع الخاطئة .. فقد اتخذت الفاشية نظرية الانتخاب الطبيعي والبقاء للأصلح مبررا للقضاء على بعض الأجناس البشرية، وكذلك استغلها تجار الحروب في تبريرهم الحرب بأنها تقضي على العناصر الضعيفة وتستبقى القوية .. كذلك اتخذتها الشركات الكبرى ذريعة للقضاء على الشركات التجارية الصغيرة ..

و كذلك استغلتها الماركسية في تبرير صراع الطبقات وانتقال المجتمع من طور الى طور آخر

ونلاحظ على ذلك ما يأتي:?

ا? ان نظرية دارون التي اتخذت سندا علميا للفكر الماركسي في التطور .. تحتاج لدراسة خاصة لتقييمها من الناحية العلمية .. وقد ظهر العديد من الدراسات في هذا الشأن ولم يعد لها اليوم ص ورتها الأولى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت