الأرض مما استدعى لحسن استثمارها أن يقوم السيد بتملك وحدة اجتماعية تساعده على ذلك متمثلة في ملكيته لبعض الآلات والدواب والنساء، و كان حجم الأسرة يتناسب طرديا مع حجم الملكية.
كانت الدولة المصرية القديمة والامبراطورية الرومانية من نماذج العمر العبودي.
* بفعل قوانين الجدل اشتد الصراع بين الأسياد والعبيد كطبقتين متناقضتي المصالح .. فشلت بعض حركات التحرر التي قام بها العبيد، مثل ثورة اسبارتاكوس الذي ثار على رأس مائة ألف عبد ض د الامبراطورية الرومانية. وأخيرا تم التغيير بعد أن أصاب هذا التغيير الأساس المادى أولا في المجتمع العبودي - أي بعد أن تغيرت وسيلة الانتاج - وهي هنا العبيد باعتبارهم وسائل انتاج كالآلات والدواب حيث تراكمت مشاعر الخط في تفوسهم حتى أصبحت مهيأة للثورة على أسيادهم .. وكانت لحظة الصفر في استجابتهم لغزو خارجي قام فيه الجيش الفاتح بتقسيم البلاد على الأسياد الجدد الذين عرفوا بالاقطاعيين، ونال العبيد في ظل هذا الوضع الجديد بعض الحرية المتمثلة في السماح لهم بتملك قطعة صغيرة من الأرض لكل منهم بجوار عمله في مزرعة السيد الاقطاعي، وهذا ما يميز عصر الاقطاع عن العصر العبودي، فالاقطاعيون والاقنان هما الحالة المتطورة للأسياد والعبيد. ثالثا: العصر الاقطاعي: أساسه المادي هي وسيلة الانتاج الطبيعية - أي الأرض - والعلاقة الانتاجية هي بين الاقطاعيين ورقيق الأرض أو الاقنان .. وقد تطورت هذه العلاقة الانتاجية من العلاقة السابقة بين الأسياد والعبيد حيث سمح للعبيد بتملك أجزاء محدودة من الأرض لكن الأمر لا يخرج في مجموعه عن قبضة الاقطاعي .. وكلا العصرين العبودي والاقطاعي يوصفان بأنهما عصور الرق وأساسهما المادي واحد .. الأرض
وتعرف عصور الرق بأنها ذلك النظام الذي يستطيع فيه شخص -