فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 384

قال: الوقت کا تعلمون هو رأسال الصحفي، والسبق هو ربحه .. ولا يمكن متابعة الأحداث من توفير هما فكان لا بد اشحفي الناجح من سبق الأحداث ذاتها ..

-حل لنا هذه الألغاز

قال: حلها بسيط .. كنت اذا كلفت بعمل تحقيق مسحفى مثلا عن موكب الرئيس من الاسكندرية الى القاهرة .. اجلس الى مكتبي على الفور في اليوم السابق على الموكب واتخيل مظاهر الاستقبالات الشعبية في كل محطة سيقف فيها القطار وأتنبأ بما قد تقوم به الجماهير من تصرفات جنونية وحماس منقطع النظير .. اتخيل اللافتات والهتافات و كل كبيرة وصغيرة .. وفي اليوم التالي تكون مصاحبتى للسوكب من باب السياحة والاحتياط للسفاجآت التي قد تستجد حتى اذا ما وصل الموكب الى القاهرة كنت أسبق منه وصولا الى دار المجلة بتحقيقي المدعم بالصور .. أما إذا التزمت متابعة الأحداث أولا ثم قمت بتسجيلها فهذا مالا يحقق السبق المنشود ..

قاطعه زميل آخر: لكن ما رأيك في «ساندوتش فول مع مارلين مونرو» ذلك التحقيق الذي أدهشت به الوسط الصحفي كله .. لقد عثرت عليها يا حضرات الأخوة وهي متنكرة في زي غريب في احدى الات باريس وكنت الصحفى الوحيد الذي عثر عليها من بين عشرات الصحفيين من جميع أنحاء العالم، وأنقذت نفسها مني بأن قبلت أن تتناول معي ساندوتش فول وتجيب على جميع أسئلتي بشرط ألا أكشف عن شخصيتها وقد أعربت في حديثها عن اعجابها بناصر و بنهضة الجمهورية العربية و ... و .. الخ.

وبالطبع كان الحديث مدعما بالصور التاريخية لي معها ..

قلنا وأي غرابة فيما قست به .. وهل اكتشافك لشخصيتها عمل غير عادي

قال: طبعا .. لأن اكتشافي لها وحديثها مع المدعم بالصور قد أخرجته عبقريتي وأنا جالس على قهوة بحي الحسين أتناول ساندوتشا من الفول أوحى الى بهذه الفكرة .. أما سؤالكم عن الحسور فهو من سر المهنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت