الصفحة 118 من 352

وهي طائفة متفرعة تاريخية (في القرنين التاسع والعاشر الميلاديين) من الشيعة الاثني عشرية.

-في العراق، حيث يشكل الشيعة 10 في المئة من السكان، حركة الدعوة التي أنشئت في منتصف الخمسينيات في النجف.

ومرة أخرى لا يسعنا إلا أن نشابه بين هؤلاء المجاهدين، الذين فعلا قد حلت عصاباتهم الحمراء التي يربطونها حول جباههم محل الكوفية الفلسطينية في محلات الألبسة اللبنانية السياسية - الموضوية، وبين فدائيي العصور الوسطى، بلباسهم الأبيض، التابعين لحسن الصباح أو رشيد الدين سينان، المعلم الأكبر لفرقة الحشاشين الشهيرة في سورية، الذين وصفهم برنارد لويس بقوله إنهم أوائل الإرهابيين (21) . فإذا أضفنا إلى الصورة الحاضرة لهؤلاء الرجال الانتحاريين، الذين يتحدون الترسانة الغربية الضخمة في لبنان، هذه المقولة التي يستشهد بها المستشرق الإنكليزي لشاعر إسماعيلي، رأينا ما لهذه الكلمات من وقع خاص: أيها الإخوة، عندما تحين ساعة النصر وبصحبتها الفوز العظيم في الدنيا والآخرة، عندها بوسع راجل واحد أن يوقع الهلع في قلوب الملوك، وإن كانوا محاطين بمئة ألف

فارس، (22)

فيما يتعلق بدور سورية في قلب هذه الشبكة نكتفي باقتطاع هذه الفقرة من مقالة مجلة جون أفريك (Jeune Afrique) الغنية عن أي تعليق، وهي جواب سؤال طرح على أحد مساعدي موسوي: اليست لدينا حرية في العمل أو الحركة، وعملياتنا لا تتم إلا إذا كانت تلبي مصالح دمشق». ثم يضيف الصحافي: «كل لوجستية حركة أمل [الإسلامية تقدمها دمشق: الأسلحة والأموال ومخططات الأهداف المطلوبة والإدارة، ومعسكرات التدريب في

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(22) المصدر نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت