الصفحة 138 من 352

كان مسلحة؛ والثانية في كانون الأول/ ديسمبر، وكانت تسعى للتظاهر بالطريقة نفسها ردا على مقتل تلميذ عمره 16 سنة على يد المخابرات. آخر عمل مميز في هذه المدينة كان مده عمل مميز في هذه المدينة كان محاولة اغتيال المحافظ، وقتل خلالها اثنان

م من حراسه الشخصيين واثنان من المهاجمين. في اللاذقية، وبعد المواجهات

ن بعد المواجهات العنيفة التي ألهبت المدينة بداية شهر أيلول/ سبتمبر (ولكننا لن نتطرق إليها هنا) ، فرض الإخوان المسلمون فعلية منع تجوال بعد الساعة السابعة مساء. لا بد من الإشارة هنا أيضا إلى أن هذه الاضطرابات قد توسعت حني وصلت الريف المجاور في شمال البلاد، ولا سيما حول إدلب وحلب، حيث كانت المراكز الأمنية تتعرض للمهاجمة من قبل عناصر مسلحة؛ وهكذا قتل، على سبيل المثال، أربعة من الشرطة في قرية أطمة. أما في باقي مدن البلاد، ولا سيما في دمشق حيث آلة القمع لا تزال تسيطر بشدة على الشارع، فالأحداث کانت أقل حدة: اغتيالات شخصيات مقربة من النظام الطبيب حسان کرکورة، وأستاذ الجيولوجيا عدنان غانم، وقد قتل في مكتبه في الجامعة ... )، وهجمات ضد قوى الأمن.

ونكرر قولنا إن هذه مجرد أمثلة محدودة لمشهد أوسع بكثير ما زال يهژ البلاد يوميا، والسؤال المطروح بالطبع: ما هي نهاية هذا الأمر من وجهة نظر الحركة نفسها؟ ولأسباب بدهية تتعلق بطبيعة هذه الأخيرة السرية، من الصعب الإجابة بدقة عن هذا السؤال. جل ما يمكننا فعله هو الرجوع إلى أجهزة إعلام الإخوان في سورية مثل جريدة النذير أو الرائد وغيرها من المنشورات التي توزع سرا في كامل البلاد، وتعلن جميع هذه الوسائل إجمالا أن الإخوان المسلمين ليسوا ضد العلويين، لكنهم ضد طغيان الأقلية وأنهم يعملون من أجل إعادة سيادة الأكثرية». ومن الملاحظ أن المطالب المطروحة، مثل إطلاق سراح السجناء السياسيين واحترام عقائد الجميع ... إلخ، لا تتعلق فقط بالأمة»، أي المسلمين تحديدا، بل معها، وبشكل واضح، جميع المواطنين ضحايا القمع. إنها ديده ممدودة إلى المعارضة الديمقراطية، وإلى قوى التغيير كافة.

صراع خفي داخل النقابات المهنية

تسيطر على هذه المعارضة، ويتوافق تام مع التكتلات السياسية السورية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت