الصفحة 240 من 352

أزمة ولم يدافعوا عنه، يرفعون الآن شعار الدفاع عن الإسلام عندما لم يعد هناك خلاف حول الإسلام. يرفعون الآن هذا الشعار عندما عززنا القيم الإسلامية وعندما حرضنا على الإيمان، وتحت هذا الشعار يمارسون أبغض الأعمال إلى الإسلام وإلى نبي الإسلام وإلى رب الإسلام. بالنسبة إلي کمواطن سوري، أؤمن بالإسلام وعقيدته. وبالنسبة إلى کرئيس دولة، أعتز بالمسيحية اعتزازي بالإسلام، وأعتز أقصى حدود الاعتزاز عندما أعرف أن هذه الأرض الطيبة أرضنا العربية منها محمد بن عبد الله * ومنها سيدنا عيسي بن مريم ع والتحية ... ولكن المؤمن بأمر لا يتاجر به، المؤمن بالدين لا يتاجر بالإسلام، المؤمن بالإسلام لا يقوم بأعمال تنافي ما أمر به الإسلام. سمعتم كثيرة ممن تحدثوا في الإذاعة والتلفزيون مما يؤكد إدانة واضحة صريحة لهؤلاء بموجب تعاليم الإسلام. السادات يذهب إلى القدس ويصلي في المسجد الأقصى وجنود إسرائيل بحرابهم وأحذيتهم داخل المسجد. هذه حقيقة لا يجهلها أحد. ومع ذلك السادات مسلم. السادات مسلم! لم أسمعهم يقولون كلمة واحدة عن إسلام السادات.

طبعا أنا أعرف أن للمسلم أكثر من تعريف في زمن النبي؛ من كان يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله فهو مسلم. وأنا منذ سنوات كثيرة، ثلاثين أو أكثر، وأنا أصلي وأقول أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله، ومع ذلك لم يعترف هؤلاء بإسلامي. أقول ما الذي ينقصني؟ لا بد أن شيئا ما أحتاج إليه لكي أتم إسلامي. هل أحتاج رحلة إلى القدس؟ ورد إلى خاطري هذا الأمر لأنني قبل رحلة السادات إلى القدس، بصدق أقول لكم، لم أسمعهم أو لم أسمع هجوما على من زاوية إسلامي ... على كل حال ما هو واضح بالنسبة إلي أنني أحتاج إلى شهادة حسن سلوك، وهذه الشهادة على ما يبدو يجب أن تأتيني من واشنطن ... ولا يمت إلى الإسلام بصلة من بضع نفسه خادمة طيعة في خدمة أعداء الشعب وأعداء الوطن وأعداء الله. کنت مسلمة وسأظل مسلمة، وستظل سورية قلعة شامخة يرفرف فيها عالية خفاقة علم الإسلام، وسيندحر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت