بمعدل 1000 قتيل في اليوم ما لم تتخلص من الأوباش المختبئين فيها من الإخوان المسلمين.
ثم لاحظت الدولة أن استخدام الجيش والقوات الخاصة ليس كافية السحق الحركة الشعبية، فقررت التعبئة الأيديولوجية والعسكرية للمجتمع البيروقراطي بأكمله، بمعنى آخر النواة القاسية للمجتمع المدني مثلما تخيله وصنعه منظرو البعث، فراحت تعقد مؤتمراتها بمعدل مؤتمر. استثنائي ? في كل يوم، وكان يرأسه حافظ الأسد شخصية. واستعدت المنظمات الشعبية كافة من العمال والفلاحين والحرفيين والشبيبة والنساء والمعلمين والكتاب والطلاب) للقتال في جو مشحون، على الأقل هذا ما كان يوحي به ما كان ينقله وقتها التلفزيون السوري؛ فتم تشكيل لكتائب مسلحة» داخل كل منظمة للدفاع عن مكتسبات الثورة». وفي يوم 17 آذار/ مارس اختار حافظ الأسد لغة الشعر المتقاة في حديثه مع الطلبة، حول موضوع إسلامي ذي مغزى لا يخفى على أحد
الله أكبرا ماذا أرى ... الله أكبر! ماذا أرى ... بحرة أري، هديرة أرى، ثورة على الظلم وعلى الاستبداد وعلى الرجعية أري. في وجه كل منكم أيها الأبناء الطلاب وجه خالد بن الوليد (14) أري، في وجه كل منكن أيتها الطالبات الحبيبات وجه خنسائنا العظيمة أرى ... الله أكبر هؤلاء هم طلابنا، هؤلاء هن طالباتنا، هؤلاء هم شبابنا، هؤلاء هن شاباتنا، هذا هو شعبنا! فأين هم أعداء الشعب. هذا هو شعبنا! فاين هم القتلة الجبناء أعداء هذا الشعب. هذا هو شعبنا العظيما فأين هم أعداؤه الصغار. هذا هو شعبنا الأبي! فأين هم أعداؤه العملاء
في يوم 9 نيسان/ أبريل صدر مرسوم رئاسي ?لت بموجبه جميع النقابات التي تحدثنا عن دورها الحاسم في قيادة الحركة الاحتجاجية، بل نفذت أعمال تصفية الجسدية لبعض الرؤوس المفكرة التي تشكل خطرا من خلال وظيفتها الاجتماعية وما لها من تأثير في الناس، مثلما حدث في حماة على سبيل المثال حيث اختفي 11 طبيبة تحت غطاء من حظر التجوال. وفي
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(14) قائد جيش الرسول، هازم البيزنطيين في سورية