في سبيل الحفاظ على الثورة» في إيادة الشعب السوري، بالمعنى الحرفي للكلمة:
نحن في هذا الوطن دعاة حق وبناة ثورة وأصحاب قضية، نعمل من أجل ذلك [ ... ] .
أولئك ليسوا من الوطن ولا المواطنية في شيء، ولا يستحقون شرف هويته، بل لن يكون لهم بعد اليوم موضع قدم فيه ولن بدنسوا ترابه المقدس ...
سورية وقفت في وجه المغول، وسورية هزمت جحافل المماليك والصليبيين، وقوضت عرش العثمانيين، وأذلت غطرسة الأوروبيين الاستعماريين، وامتد نضالها حتى يومنا هذا لتكون البؤرة الثورية الأولى في وطننا العربي في العصر الحديث [ ... ] سورية اليوم هي آخر معقل للأمة العربية ورأس صمودها، ولهذا كثرت عليها المؤامرات وكثرت من حولها الحشود لأنها بثورتها وبقائدها حافظ الأسد تحمي کرامة هذه الأمة وتمثل العروبة بحقها وحقيقتها ...
نحن لا نريد الشر لأحد، ولا نقبله لأنفسنا. نحن دعاة سلام ودعاة محبة وبناء، نحن نكره الحرب ولا نريد التدمير. ولكن إذا اقتضي بناء السلام وبناء المحبة أن نخوض مئة حرب وندمر مليون معقل ونضحي بمليون شهيد، فإننا على استعداد لذلك كله في سبيل بناء سلام الوطن وعزة الوطن وكرامة إنسان هذا الوطن ...
أعداء الوطن هم أعداء الحرية، أعداء الإنسانية، أعداء الاشتراكية، أعداء التقدم، أعداء الحضارة وأعداء استقلالنا الحقيقي ووحدتنا الوطنية.
هؤلاء جميعا تحالفوا مع الشيطان ضد ثورتنا وضد أمتنا العربية وضد قوى الخير فيها.
يريدون للإسلام أن يتلون ويتكيف بحسب ما تقتضيه ظروف تآمرهم، بريدونه مطية لهم ... يزورون، ينافقون، ويكذبون ويخادعون ويتآمرون ويقتلون باسمه وهو منهم ومن أفعالهم براء. الإسلام ليس مطية لأحد ولن يكون ملكا لأحد. الإسلام دين الحق، دين العدالة، دين المحبة، دين