وبوجود هذه الدولة الملحدة. قال الله تعالى: ومن لئه گر بما أنزل الله أولئك هم الگافرون [المائدة:.
القاضي: قل لنا متى انتسبت إلى الإخوان المسلمين؟
حسني: سنة 1966، بواسطة نافع علواني الذي كان أستاذي في التربية الدينية في حلب. كنت في الصف الثالث، وكان يأتي لزيارتي في البيت وأنا أذهب لرؤيته في بيته في حماة. وذات مرة أخذني عند مروان حديد في حماة، لكننا لم نتكلم عن المنظمة.
القاضي: ما هي علاقاتك مع الشيخ مروان، وكيف ولدت المنظمة، وفي أية ظروف استلمت القيادة في حلب؟
حسني: التقيته في مسجد الروضة في حلب، أعجبتني أفكاره، واتفقت معه على ضرورة إنشاء منظمة عسكرية في حلب. بعدها اتصلت مع زهير زغلوطة وعدنان عقلة وأقنعتهما بالمشروع، فبدأنا العمل ثلاثتنا. أنشأ كل منهما مجموعة، ولا أعرف أكثر من هذا. علاقاتي كانت دائما محصورة بهما وبصفتي رئيس المنظمة في حلب، كنت أستدعيهما وأعطيهما الأوامر والتوجيهات، بعدها كان كل منهما يستدعي خلينه ويدربها على استعمال القنابل اليدوية والمسدسات والأسلحة الرشاشة.
القاضي: على أي نص فقهي اعتمدتم لارتكاب كل هذه الجرائم؟
حسني: على فتوى الشيخ ابن تيمية) (18) (طرح السؤال مفتش المخابرات الذي ما إن سمع الجواب حتى أخذ يشتم ابن تيمية وعلماء الإسلام) .
القاضي: حدثنا عن العمليات التي نفذتموها وعن مدرسة المدفعية. >
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(18) الفتوي - استشارة قانونية - لابن تيمية في القرن الرابع عشر وهو المنشور الأكثر عنفة الذي کتب حول النصيريين، والدليل هو المقطع الآتي: أكفر من اليهود والنصارى؛ بل وأكفر من كثير من المشركين، وضررهم على أمة محمد أعظم من ضرر کفار المحاربين مثل كفار التتار والفرنج وغيرهم ... إن جهاد هؤلاء وإقامة الحدود عليهم من أعظم الطاعات واكبر الواجبات عند اللها. ورد في
انظر أيضا في فتوى ابن تيمية، أعلاه الفصل الثالث، ص 37 والفصل السادس، ص 101.