البعث والجيش: خيانة وفساد
: إليكم دائما حول البعث، وبخاصة حول أصوله الفكرية، بعض المختارات للكاتب نفسه، جابر رزق، المذكور سابقا:
لعب حزب البعث العربي الاشتراكي الدور الرئيسي في تنفيذ المخطط الإمبريالي الصليبي والصهيوني في سورية وعلى مستوى الأمة العربية. ولا غرابة في هذا، لأن نشأة الحزب كانت بمثابة البذرة النكدة التي أنبتت الشجرة الخبيثة التي أعطت الثمرة المرة التي أودت بالأمة العربية في الهوة السحيقة بعد هزيمة الخيانة في يونيو سنة 1997.
لقد أسس حزب البعث رجلان اثنان: بري من لواء اسكندرون اسمه زكي الأرسوزي و مسيحي صليبي أرثوذكسي اسمه ميشيل عفلق.
يقول سامي الجندي أحد مؤسسي حزب البعث السوري وتلميذ الأرسوزي: كان الأستاذ الأرسوزي يتحدث كثيرة عن المسيح ... ويري الجاهلية مثله الأعلى، يسميها المرحلة الذهبية ... بل ذهب إلى أبعد من هذا فتبتي ما كان جاهلية في الإسلام فقط (10) . وأنه لم يقرأ حتئ القرآن قراءة جدية. وقد لا يعلم كئيرون أنه بدأ يدرس العربية سنة 1940 وكان يفضل الحديث قبل ذلك بالفرنسية» (11) .
[ ... ] ويضيف سامي الجندي: سمعت من الأعضاء - أعضاء حزب البعث - من يقول: إن ميشيل عفلق جاسوس إنكليزي والحوراني جاسوس فرنسي والبيطار جاسوس لأكثر من دولة ... أما عن إشاعات السرقات والاتهامات الأخلاقية فحدث ولا حرج (12)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(10) أي الناحية العربية البحتة فقط
(11) انظر: سامي الجندي، البعث (بيروت: دار النهار، 1919) ، ص 27 - 28.
(12) الفترة هنا مقتطعة، وبالتالي تم تشويه کلام الجندي. انظر: المصدر نفسه، ص 071
الفقرة كما وردت عند الجندي، المصدر نفسه: بقيت في دمشق ثلاثة أيام وكانت النية متجهة إلى انتخابات لمؤتمر قطري ( ... ) وسمعت من الأعضاء في ندواتهم التي تعقد في مكتب الحزب والبيوت ومقهى الهافانا اتهامات عجيبة غريبة: إن ميشيل عفلق جاسوس إنكليزي والحوراني جاسوس فرنسي والبيطار جاسوس لأكثر من دولة، كل من انحاز لأحدهم جاسوس بعين الآخر، أما عن إشاعات السرقات والاتهامات الأخلاقية فحدث ولا حرج ( ... ) فقد غذا الحزب مدرسة للشتيمة