[ ... ] إن عقيدة هذه الطائفة الباطنية النجسة عقيدة إشراك بالله.
ومن أهم النقاط في عقيدتهم الضالة هي التقمص؛ فهم ينكرون البعث والنشور، لكنهم يعتقدون في تناسخ الأرواح بعد موتها مرتين وثلاثة
[ ... ] ويعتقدون أن علي بن أبي طالب هو الله، فينحون بذلك منحي النصارى واليهود في قولهم إن المسيح أو عزير (16) ا هما ابنا الله.
ويريد أتباع هذه العقيدة المارقة أن يعترف بهم كفرع من الشيعة، لكن أئمة الشيعة يرفضون هذا الدجل.
إنهم يحللون الخمر ويقدسون فرج المرأة.
ويقولون إن الصلوات الخمس هي تعبير رمزي يدل على الأسماء الخمسة التالية: محمد وعلي والحسن والحسين وفاطمة (17) . وأن ذكر هذه الأسماء يجزئ عن الغسل من الجنابة وعن الوضوء
[ ... ] ويلقبون الفاروق عمر بن الخطاب به بابليس الأبالسة ويليه في الإبليسية أبو بكر ثم عثمان (18) .
على جميع المسلمين أن يعرفوهم جيدا حتى يتعرفوا عليهم ويكشفوهم الباقي المسلمين وعدم الوقوع في حبالهم (19) .
فإذا، يبني الإخوان المسلمون تفسيرهم للأزمة على فرضية المؤامرة العلوية». وبفضل هذه الفرضية أيضا كانوا يؤكدون حق السيئة غير القابل للتقادم في أن يكونوا حكام البلاد، كما تجعلهم يجسدون نوعا ما الشرعية التاريخية الممتدة لأربعة عشر قرنا. فالمؤامرة» ليست وليدة الأمس، لأن
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(16) (وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله) التوبة،، الآية 30، فيما يتعلق بغزير في التراث الإسلامي، انظر:
اليه [القرآن الكريم، اسورة
(17) آل البيت، جلهم الشيعة، وهم علي، ابن عم الرسول وصهره عبر فاطمة، وأولادهما الحسن والحسين -
(18) الخلفاء الراشدون في الإسلام الذين حكموا قبل علي، بينما يقول الشيعة إن هذا الأخير كان الأصلح ليكون خليفة الرسول.
(19) محمد عبد الله الخطيب وعبد المنعم سليم جبارة، النصيرية في الميزان القاهرة: دار الأنصار، 1980).