الصفحة 324 من 352

إذا أهدر هؤلاء الحكام الثروات وسرقوها. قالوا لمصلحة القضية. والتسلح.

وإذا حكموا بالحديد والنار. قالوا لمصلحة القضية وضبط الأمور. وإذا مالوا للغرب بتأرة وللشرق أخرى. قالوا لمصلحة فلسطين. وإذا صعدوا درجة الفتك والتنكيل بأبناء الشعب. قالوا لمصلحة مواجهة المؤامرات على هذا الحكم القائم ... للطيبين من أبناء فلسطين وأبناء بلادنا الإسلامية في كل مكان نقول: إن هذه المتاجرة بقضية فلسطين في سورية وسواها تحمل الجزء الأكبر من المسؤولية عن وقوع النكبة بعد النكبة على أيدي المتاجرين. وأنتم أيها العرب والمسلمون تحملون مسؤولية وضع حد نهائي لهذه المتاجرة. أنتم المسؤولون عن ذلك أمام قضية فلسطين من بعد مسؤوليتكم أمام الله عز وجل. إن النكبة الأولى والثانية والثالثة. على المستويات العسكرية والسياسية على السواء، إنما وقعت في غياب الإسلام، بل نتيجة لغياب الإسلام الذي يمارس حكام المنطقة. وفي مقدمتهم حكام سورية - سياسة إبعاده عن الساحة بكل سبيل، إلى جانب ممارستهم سياسة المتاجرة بفلسطين المصالحهم الذاتية وارتباطاتهم المحلية والدولية. وإن انتصار الإسلام حياة وحكمة في سورية وفي بلادنا العربية والإسلامية هو انتصار لفلسطين وقضية فلسطين وسائر قضايانا المصيرية على المدى القريب والبعيد. فلا التعبئة للجماهير المسلمة يمكن أن تتحقق من أجل القضية بغير الإسلام الذي تضيء شعلته في أعماق قلوبها ... (30)

استراتيجية إسلامية

وفي سبيل أن يفضحوا أكثر دجل السلطة، التي تمثل دور الحرب ضد إسرائيل، يتباهى الإخوان المسلمون بتواجدهم الفعلي على أرض المعركة

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(30) الرائد، العدد 52، ص 23 - 20.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت