حقوقهم، و مورست معهم حب نظرة سريعة لتريخهم لحيث أفظع الأساليب و لوا لمعاملة من بين الشعوب ... فعلى الرغم من أن الشعب الكردي قل في النهية بحكم لوقع إلا أن التعامل معهم لم يكن بلموية و لم يعتبروا كملي الاهلية و لقوق و بما عملوا کر عليا في الدرجة الالية و اللثة و لهذا قلم لكرد بشورت ضد الأنظمة أبرزها ثورة 11 أيلول سنة 1991 في عهد عبدالكريم قاسم بقلة الزعيم ملا مصطفى ابرزئي و راح ضحية الثورة آلاف من القتلى فكن معظم لضحايا من الطفل و النساء و لعجزة.
زفت ملياة الكرد حينما سيطر لقوميون المتعصبون على السلطة و خاصة في نهايت حكم عبدالكريم قاسم و بداية الانقلاب العسكري الذي أزاح عبدالكريم قاسم بكبير و تنفيذ حزب البعث العربي الإشترکي و بالتعاون مع فريق من الضباط القومين في الجيش العرقي صبيحة الثامن م ن شبط 1993 (1) .
منذ تلك الانقلاب وفي تجربتهم الأولى القصيرة وتسلمهم لسلطة (2) ، تعرضت کردستان العرق الانتهاكات من قبل ما سمي بالحرس القومي، وزاد الأمر سوءا حين سلمت البعث السلطة للمرة الثلية
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) احسان، محمد، مصدر سابق، ص 41 - 2
(2) ففي البداية و قبل الثورة جرت اتصالات بين القوميين و البعثيين و بين قادة الثارتي و أعطو وعود شفوية بالحكم الذاتي لكوردستان إلا أنها لم تترجم إلى واقع فعلي و سرعان ما طواها النسيان و كان شيئا لم يكن، و هو الثورة الكردية في أقل من أربعة أشهر، بدأت الحرب تحت شعار (القضاء التام على عصابة المتمردين الشقاة حسب تصريح وزير الدفاع البعثي الفريق صالح مهدي عماش ) ) بدأت الحرب بعد رفض الحكومة البعثية (( الحكم الذاتي ) )الذي وعدت به، و تجددت القتال و شارك فيها لواء اليرموك فأصابوا بهزيمة شنعاء في موقعه (باطوقة) الشهيرة عند مشارف زاخو، مع ذلك بدا الكيان الحزبي للبعث التناقضات داخلية بين الجناحين الصكري و المدني في القيادة القطرية و أفرزت سياستهم في الاستبداد و القمع و ممارسات الحرس القومي أثرا كبيرا في عزلة