في 1998، فهذا يجر لبلمٹ کي يتحدث بشكل مفصل تسميا عن البث و علاقهم بلكرد و لمكة فرعية
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الحكم الجديد و في اتساع مقاومته و التصدي له من قبل الجماهير العربية و الكردية على
حين تخبط البعث في صراعات داخلية استغلها عبد السلام عارف بمساعدة الناصريين لاسقاط الحكومة البعثية، و سقطها في 18 / تشرين الثاني 1993 و حلت النكسة بحزب البعث و شكلت وزارة طاهر يحي و بدعم من جمال عبدالناصر و بن بلله أعلن مفاوضات و عقد هدنة بين الكرد و الحكومة الجديدة في شباط 1965، لكن الهدنة لم تصعد لرفض الحكومة الحكم الذاتي للكرد و إثر مقتل عبد السلام عارف في تحطم طائرته في نيسان 1999، خلفه شقيقه عبدالرحمن عارف الذي صرح أن المشكلة الكردية يكون بمنح الأكراد حكم ذاتيا، ولكن بدون جدوى فكان الكرد في هدنة قلقة حتى تموز 1998 دون تحقيق أي من مطالبهم و الحصيلة التي أصاب الكرد منذ الثورة سنة 1991 الشهيرة تقدر بنحو 90000 بين قتيل و جريح و تدمير 3000 قرية و 13000 عائلة فقدت ارباب بيوتها أثناء القتال، مع ذلك حافظ الكرد على الهدوء ولم يواجهوا الحكومة العراقية اثناء الحرب العربية - الإسرائيلية على الرغم الخسائر التي تكبدوها بايدي القوات العراقية طيلة الستينات، حين كان شعار الحرس القومي و بعض من العرب على القرى الكردية عبارة عن (لحن العرب أهل الغيرة تطرد الأكراد من هالديرة) و (أحن البدر وين العدو) و كانت النتيجة تلك الضحايا من الكرد و آلاف الجنود والضباط من الحكومات العراقية في تلك الفترة احسان، محمد، مصدر سابق، ص 42 - 43 و ابوشقرا، صلاح عصام، الأكراد شعب المعاناة ط 1، 120 - 1999، دار الهادي، ص 27 للزيادة في فيماحصل بعد انقلاب التشرين انظر: العاني، خالد عبدالمنعم، موسوعة العراق الحديث، ط 1، الدار العربية للموسوعات، 1977، ص 341 - 342 وص 27 و 28، و فاتح، لطيف، صالح، مجيد، کورد قران، مجلد 1، طا، سليماني، 2003، ص 31 - 32 لطف الخسائر انظر قفتان، کاوس مصدر سابق، ص 189، 247،248، 258