في حوالي الساعة 1: 30 أو 3 صباح يوم 23 شباط، استيقظ أهالي بحسه مهر و سه ر که لز و به رکه لز في الظلام و الأمطار، في ألأصوات المدوية
صف الراجمات والمدافع البعيدة المدى، فهاجمت القوات الأرضية عند فجر يوم 23 شباط من جميع الجهات بشكل سياج يفصل منطقة عن باقي کردستان.
البدأ بهذه العملية في هذه المنطقة وادي جافاباني) ترجع لوقوع مقرات المكتب السياسي و الاجهزة القيادية الأخرى للإتحاد الوطني الكردستاني و إذاعة صوت شعب كردستان فيه. و لم يكن هدف القوات المسلحة مراكز قيدة الاتحاد الوطني فقط، و إنما جميع القرى الموجودة في الوادي ... (1) و نظر خارطة رقم (2 - أ، ب) في الملحق الثاني من الملحقات.
كانت المعارك عنيفة و دموية، و استنادا إلى مصادر من الاتحاد الوطني الكردستاني حسب تقرير منظمة حقوق الانسان / شرق الأوسط، فإن ما بين 200 و 250 شخصا قد تم قتلهم خلال الحصار، معظمهم كانوا من پيشمه رگه لأن هذه العميلة استهدفت بالدرجة الأولى مقراتهم، يشير ش ورش حاجي رسول أحد قيادي الإتحاد الوطني وصل العدد إلى 600 ما بين شهيد و جريح و بالمقابل فان أكثر القرويين قد اختبأوا داخل الكهوف القريبة. لكن في أوائل شهر آذار، بدأت القرى تتساقط الواحدة تلو الأخرى عندما حطمت الدبابات و العربات المدرعة الخطوط الدفاعية للاتحاد الوطني. فسارع
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ينظر جريمة العراق في الإبادة الجماعية، مصدر سابق،، ص 146 - 147، و رسول، شورش حاجي، المصدر السابق، ص 91 - 92.