في يوم 1988
/ 4/ 2 أصدرت القيادة العامة للقوات المسلحة بلاغها المرقم 3109 حول احتلال منطقة قرداغ، حيث اطلقت اسم الأنفال الثانية على تلك المعارك.
ففي العملية الأولى ذكر (عمليات الأنفال) فقط ولكن بعد ذلك اطلقت اسم عملية الأنفال حسب التسلسل الزمني و المراحل بالثانية و الثالثة و هكذا ...
ففي العملية الثانية من الأنفال هدمت 230 قرية، واستخدمت الأسلحة الكيمياويتر ألقي القبض على الآلاف من الشباب و النساء و الأطفال و الشيوخ في المنطقة ثم اختفى اثرهم بعد ذلك و ألاقا من الذين أخفوا أنفسهم في جبال و وتيان المنطقة وقعوا فيما بعد في فخ علي حسن مجيد والقوات المسمى بالأفواج الوطنية و كان المجيد قد عمم كتابا برقم 434 في يوم 13/ 4/ 1988 الى الاجهزة الحزبية والأمنية والعسكرية، مؤكدا أن الذين يسلمون انفسهم من المناطق المشمولة بالأنفال يعاملون حسب الكتاب المرقم 929 في 12/ 4/1988 (1)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الكتاب المرقم 29؛ يذكر الذين يسلمون أنفسهم من مناطق الأنفال حيث يشير إلى أنهم يجب أن يرسلوا مباشرة الى مديريات الأمن في المدن و الكتاب المرقم 39؛ يشير الى المكان الذين يعيشون خارج حدود مناطق الأنفال، نكرا بأن من يسلم نفسه و معه سلاحه دى جهة معينة يلقي القبض عليه من الان تلك الجهة و يحتجز لحين اعلام هذه الجهة بالنتيجة و الذين يسلمون أنفسهم الى المرتزقة يجب ان يسلموا إلى الجيش. و من المعلوم فان هؤلاء الذين سلموا أنفسهم في منطقة قرداغ و ثم بعد ذلك كرميان عوملوا حسب الكتاب المرقم 422. ينظر: رسول، شورش حاجي، مصدر سابق، ص 99 - 100، نص اللائحة الإيضاحية مصدر سابق ص 119.